نبهوا الناس إلى خطر إسرائيل وعملائها . وتحدثوا في مراثيكم وقصائدكم بالمصائب التي حلت بالإسلام ومراكز الفقه والدين وأنصار الشريعة . . عبروا عن سخطكم واستنكاركم لقيام الحكومة الخائنة بتجهيز عدة آلاف من أعداء الإسلام والشعب والوطن ، وإرسالهم إلى لندن للمشاركة في مؤتمر مناهض للإسلام والوطن .
إن التزام الصمت في هذه الأيام يعتبر تأييداً للنظام الغاشم ودعماً لأعداء الإسلام ، واحذروا عواقب هذا الأمر ، واخشوا سخط الباري - تبارك وتعالى - واعلموا أنّه إذا لحقت ضربة بالإسلام من جراء صمتكم ، كنتم مسؤولين لدى الله - تعالى - والشعب المسلم . ) إذا ظهرت البدع فللعالم أن يظهر علمه ، وإلا فعليه لعنة الله ) « 1 » . . عبروا عن سخطكم من المساواة في الحقوق ، واستنكروا مشاركة النساء في قضايا المجتمع التي يترتب عليها مفاسد لا تحصى ، وانصروا دين الله . واعلموا أنّه ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) « 2 » . ولا تدعوا الخوف من قمع وإرهاب دوائر الأمن وأجهزة الشرطة ، يجد طريقه إلى قلوبكم . . إنهم مضطرون ومجبرون مثلكم ، وإن الكثير منهم يتفق معكم ويكره النظام الحاكم . والسلام عليكم وعلى من اتبع الهدى .
روح الله الموسوي الخميني
هامش
( 1 ) أصول الكافي ، ج 1 ، ص 54 . حديث منسوب إلى رسول الله ( ص ) .
( 2 ) سورة محمد ، الآية 7 .