تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيفة الإمام ( تراث الإمام الخميني ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨

رسالة

التاريخ : ارديبهشت 1342 ه - . ش / ذي القعدة 1382 ه - . ق المكان : مدينة قم الموضوع : إدانة تسهيلات للبهائيين ومساعدتهم للسفر إلى لندن والمشاركة في محفل بهائي المخاطب : علماء الدين في مدينة يزد بسم الله الرحمن الرحيم تفضلوا بقبول فائق الاحترام . اسأل الله - تعالى - السلامة والعظمة والتوفيق لحضرات السادة في اعلاء كلمة الاسلام وتشييد مباني الدين المبين . أرى من الضروري لفت انظار حضرات السادة إلى تصرفات النظام المتجبر في الماضي والحاضر ، ففي الماضي أهان الاسلام والقرآن ، وحاول جعل القرآن بمنزلة الكتب الضالة . والآن يحاو بمساواة الحقوق إلغاء احكام من الاحكام الاسلامية الضرورية ، ففي اللائحة التي قدّمها وزير العدل مؤخراً الغى شرط الاسلام والذكورية من شروط القضاة . ومن الأمور التي تبرهن على سوء نية الحكومة الحالية « 1 » ، التسهيلات التي منحت للتمهيد لسفر الفي نسمة أو أكثر من اتباع الفرقة الضالة ، ومنح كل واحد منهم خمسمائة دولار والف ومائتي تومان تقريباً خصماً في تذكرة السفر ، حتى يتسنى لهؤلاء المشاركة في المحفل الذي يقام في لندن المعادي للاسلام مئة بالمئة . وفي المقابل مشكلات وعقبات يضعونها في سفر حجاج بيت الله الحرام ، واية اجحافات ونفقات إضافية تؤخذ منهم ؟ ينبغي للسادة أن يلتفتوا إلى أن الكثير من المناصب الحساسة يستحوذ عليها أبناء هذه الفرقة الذين هم في الحقيقة عملاء لإسرائيل ، وان خطر إسرائيل يهدد الاسلام وإيران بشكل جاد . والتحالف مع إسرائيل على الدول الاسلامية قد تمت إقامته أو في طريقة إلى النور عن قريب . فمن الضروري أن يعمل العلماء الأعلام والخطباء المحترمون على توعية سائر الطبقات ، لتتسنى لنا الحيلولة دون ذلك في الوقت المناسب ، فليس بوسعنا اليوم أن نتصرف طبقاً لسيرة السلف الصالح . إذ أننا سنفقد كل شيء بالسكوت والاعتزال . فالاسلام لديه حق علينا ، ونبي الاسلام له حق علينا . . فيجب لعلماء الاسلام واتباع الدين المقدس ، ولا سيما في مثل هذا الظرف الذي تعرَّض جهود الرسول الأكرم لخطر الاضمحلال ، أن يؤدوا دينهم تجاه هذا الدين . انني عاقد العزم على مواصلة النضال حتى يعود النظام الفاسد إلى رشده ، أو القى الباري - تعالى - معذوراً . . أنتم أيضاً يا علماء الاسلام ، اعقدوا العزم واعلموا أن النصر معكم : والله متم نوره
هامش
( 1 ) وزارة أسد الله عَلم .