است ] كه نخواهى كه ثنا كند تو را بر آن كس مگر خداى تعالى ؛ و نيّت برتر از عمل است .
آگاه باش ، همانا نيتْ عملْ است . " پس از آن تلاوت كرد قول خداى عزّ وجلّ را :
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
. « بگو هر كسى عمل مىكند بر شكل خود » يعنى بر نيت خود " » .
شرح : « بلاء » به معنى امتحان و تجربه است . چنانچه در صحاح گويد : « بَلَوْتُهُ بَلْوى ، جَرَّبْتُهُ وَاخْتَبَرْتُهُ . وَبَلاهُ اللَّه بَلاءً ؛ وَأَبْلاهُ إبْلاءً حَسَناً . وَابْتَلاهُ ، أَي اخْتَبَرَهُ « 1 » » .
و
أَيُّكُمْ
مفعول دوم است از براى
لِيَبْلُوَكُمْ
به تضمين معناى « علم » ، بنا به فرمودهء مجلسى « 2 » . و اين درست نيايد . زيرا كه « أَىّ » استفهاميه فعل را معلّق مىكند از عمل . و صواب آن است كه
أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
جملهء مبتدا و خبر است ؛ و در معناى مفعولِ فعلِ « بلوى » است . و اگر « أَىّ » را موصوله بگيريم ، براى كلام مرحوم مجلسى وجهى است ؛ ولى استفهاميه بودن آن اظهر است .
و « صوابْ » نقيض خطا است ؛ چنانچه جوهرى گويد « 3 » .
و « خشية » دوم در بعضى از نسخ ، چنانچه مجلسى فرمايد ، نيست « 4 » . و اگر باشد احتمالاتى دارد كه اظهر آن اين است كه « واو » به معنى « مَعَ » باشد .
و از أسرار الصلاة شهيد ثانى - رحمه اللَّه - منقول است كه « النِّيَّةُ الصَّادِقَةُ الْحَسَنَةُ » « 5 » .
و « ابقاء بر عمل » مراعات و محافظت آن است . چنانچه جوهرى گويد : « أَبْقَيْتُ عَلى فُلانٍ . إذا أَرْعَيْتُ عَلَيْهِ وَرَحِمْتُهُ » .
هامش
( 1 ) - بلوته ، بلوى « آن را تجربه كردم و آن را به معرض آزمايش و امتحان آوردم » ، و بلاه اللَّه بلاءً و أبلاه إبلاءً حسناً و ابتلاه « او را آزمايش كرد » . الصحاح ، ج 6 ، ص 2285 ، مادّه « بلا » .
( 2 ) - مرآة العقول ، ج 7 ، ص 78 .
( 3 ) - الصحاح ، ج 1 ، ص 165 ، مادهء « صوب » .
( 4 ) - مرآة العقول ، ج 7 ، ص 78 .
( 5 ) - در نسخههاى أسرار الصلاة تنها « النيّة الصادقة » آمده است ( رسائل الشهيد الثاني ، أسرار الصلاة ، ص 108 ( ط - مكتبة بصيرتى ) ؛ المصنّفات الأربعة ، التنبيهات العليّة ، ص 230 ) ولى در نقل مرحوم مجلسى از أسرار الصلاة « النيّة الصادقة الحسنة » آمده است . ( ر . ك : مرآة العقول ، ج 7 ، ص 78 ؛ بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 231 )