تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
وإلّا بُنِىَ على ما يُنْصَبُ به ، نحو : « لا رجلَ ولا رجلَينِ في الدّار » ، ويشترط تنكيره ومباشرته لهما ؛ فإن عُرّف أو فُصل ، أهملت وكّررت ،
شرح
( وإلّا ) أي : وان لم يكن اسم لا النافية للجنس مضافاً ، أو شبيهاً بالمضاف ، بأن كان مفرداً أو مثنى أو مجموعاً ( بُنىَ على ما ) كان ( يُنْصَبُ به ) يعنى : ذلك الاسم - الذي صار اسماً ل - « لا » النافية للجنس - قبل أن يصير اسم « لا » بماذا كان يُعرب في حالة النصب ، فبَعدَ أنْ صار اسم « لا » يصير مبنياً على ذلك الاعراب ، فإذا كان مفرداً كان يُنصب بالفتحة ، فكذلك يُبنى على الفتحة إذا صار إسمَ « لا » ( نحو : « لا رجلَ » و ) إذا كان تثنية كان نصبها بالياء ، فكذلك إذا صار اسم « لا » بنى على الياء ، نحو ( « لا رجلَينِ في الدار » ) وهكذا . ( ويشترط ) في عمل « لا » النافية للجنس ( تنكيره ) أي : كون اسمها نكرة ، فإذا صار الاسم نكرةصار الخبر - أيضاً - نكرة لأنّه لا يُخبر عن نكرة بمعرفة . ( و ) يشترط - أيضاً - ( مباشرته لها ) أي : ملاصقة « لا » باسمها ، مِن دون فاصِل بينهما . وعليه : ( فان عُرّف ) اسم « لا » أي : صارَ معرفة ( أو فُصل ) بين « لا » وبين اسمها بِفاصل ( أهملت ) « لا » وسقطت عن العمل ( وكرّرت ) . فمثال صيرورة الاسم معرفة