و : « أوّلُ قَولى : أنّى أحْمَدُ الله » .
والمعطوف على أسماء هذه الحروف منصوب ، ويختص « إنّ » و « أنّ » و « لكنّ » بجواز رفعه بشرط مُضىّ الخبر .
شرح
( و ) نحو : ( « أوّلُ قَولى : أنّى أحْمَدُ الله » ) وهذا مثال للذي يجوز فيه حلول المصدر محل « إنّ » ويجوز عدمه ، فإنه يجوز أن تقول : أول قولي حمدُ الله ، فالحمد الذي هو مصدرٌ ، جلس محل « إنّ » ويجوز أن تقول : « أول قولي إني أحمد الله » - بكسر الهمزة - لأنه محكىّ القول ، و « أنّ » إذا صارت محكية لِقول كُسرت همزتها .
( و ) الاسم ( المعطوف على أسماء هذه الحروف منصوب ) لان أسماء هذه الحروف منصوبة ، والمعطوف على شئ يجب أن يكون له اعراب ذلك الشئ ، سواء كان العطف قبل ذلك الخبر أم بعده ، تقول : « لعل زيداً وعمراً قائمان » أو « لعل زيداً قائماً وعمراً » ( ويختص « إنّ » و « أنّ » و « لكنّ » بجواز رفعه ) أي : رفع الاسم المعطوف على أسماء هذه الثلاثة ( شرط مُضىّ الخبر ) بأن يكون العطف على الاسم بعد تمام الخبر ، تقول : « انّ زيداً قائم وعمروٌ » ، وأما إذا عطفتَ شيئاً على الاسم قبل مجىء الخبر ، فلا يجوز فيه إلّا النصب ، فلا يجوز « إنّ زيداً وعمروٌ قائمان » .