وغير زمانية ، وصلة وكافّة .
شرح
معمولها ، وتدلّ على الزمان ، كقوله تعالى :« ما دُمْتُ حَيًّا» « 1 » أي : مدة زمان دَوامى حياً .
( و ) الثالث : مصدرية ( غير زمانية ) أي : لا تدل على الزمان ولكنها تُؤَوَّل هي ومعمولها إلى مصدر معمولها ، كقوله تعالى :« حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ» « 2 » أي : بِرَحْبِها ، فأُوِّلت « رَحُبَت » إلى المصدر ، وهو « الرَّحْب » لأجل « ما » وليس فيها معنى الزمان .
( و ) الرابع : ( صلة ) وهى زائدة يؤتى بها لِيوصل بها إلى وزن الشعر أو حسن السجع أو تزيين اللفظ - كما قيل - ولذا يقال لها : « صلة » نحو قوله تعالى :« فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ» « 3 » . أي : بِرحمةٍ و « ما » زائدة .
( و ) الخامس : ( كافّة ) أي : تكف العامل عن العمل ، فمثلًا تدخل بعد كاف الجر ، فلا تجُرّ الكاف ، نحو قول الشاعر :« أخ ماجد لم يخزنى يوم مشهدٍ * كما سيفُ عمرو لم تخنه مضاربه »أي : كسيف عمرو ، فكان « سيف » مجروراً بالكاف ، فلمّا دخلت « ما »
بعد الكاف لم تعمل « الكاف » في « السيف » وصار « السيف » مرفوعاً .
هامش
( 1 ) مريم 31 : 19
( 2 ) التوبة 118 : 9
( 3 ) آل عمران 159 : 3 . .