تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
إذا : ترد ظرفاً للمستقبل ، فتُضاف إلى شرطها وتُنصب بجوابها وتَختصّ بالفعليّة ، ونحو : «
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ
» « 1 »
شرح

[ المفردة السابعة [ إذا ] ]

7 - ( إذا : ترد ظرفاً للمستقبل ) أي : للزمان المستقبل ، وتدخل على شرطٍ وجواب ( فتضاف إلى شرطها ، وتنصب بجوابها ) يعنى : إنها منصوبة ، وجوابها هو الذي ينصبها ( وتختصّ بالفعلية ) أي : لا تدخل « إذا » إلّا على الجملة الفعلية . أمّا مثال ذلك فهو نحو : « إذا جاءك زيدٌ فأكرْمه » ، تركيبه ، « إذا » : ظرف المستقبل ، « جاء » فعل ماض ، و « ك » : مفعوله ، و « زيد » : فاعله ، وجملة « جاءك زيدٌ » : الفعل والفاعل والمفعول كلّها شرط ل - « إذا » وقد أضيف « إذا » إليها و « الفاء » في « فاكرْمه » فاء الجواب ، و « أكرِمْ » : فعل أمر وفاعله ضمير « أنت » مستتر فيه وجوباً ، و « الهاء » مفعول « أكرم » وجملة « فأكرمْه » : الفعل والفاعل والمفعول كلها جواب ل - « إذا » . و « إذا » محلها نصب ، وناصبها جملة « فَأكْرِمه » . ( و ) أمّا ( نحو ) قوله تعالى ( « إذا السّماءُ انْشَقَّتْ » ) الذي يتخيل أن « إذا » أضيفت إلى الجملة الاسمية ، لان « السماء » مبتدأ ، و « انشقت » خبره ، فليس كذلك ، وانما هو من باب التفسير ف - « انشقت » المذكورة تفسِّر « انشقت » التي حذفت قبل السماء ، وأصله : « إذا انشقت السماء انشقت » و « السماء » فاعل لِ - « انشقت » المحذوف فبعد « إذا » في الواقع جملة فعلية ، لكن
هامش
( 1 ) الانشقاق 1 : 84 . .