تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصمدية — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
نحو : « قام زيدٌ وعمراً أكرمتُه » ، أو كان المشتغل فعل طلب ، نحو : « زيداً إضْرِبْه » . ويتساوى الأمران إذا لم تَفُت المناسبة في العطف على التقديرين ، نحو : « زيدٌ قامَ وعمراً أكرمتُه » ؛
شرح
التي عطفت عليها ، فحينئذ يكون الأحسن نصب الاسم المتقدم بتقدير فعل قبله حتّى يكون ذلك الفعل هو الناصب للاسم ( نحو : « قام زيدٌ وعمراً أكرمتُه » ) فالتقدير : وأكرمتُ عمراً أكرمتُه ، فتكون الجملة الفعلية قد عطفت على جملة فعلية ، فإن لم نقدّر الفعل صار « عمرو » مرفوعاً مبتدأً ، وما بعده خبره ، فتكون الجملة الاسمية معطوفة على جملة فعلية وهذا ليس بحسن . ( أو كان ) الفعل ( المشتغِل ) أي : الفعل الذي عمل في ضمير الاسم المتقدم أو في متعلقه ( فعلَ طلب ) كالأمر والنهى والاستفهام وغير ذلك ، فالأحسن حينئذٍ نصب الاسم المتقدم لأنّ رفعه بالابتداء يستلزم الإخبار عنه بالجملة الطلبيّة والإخبار بها قليلٌ في الاستعمال ، وذلك ( نحو : « زيداً إضرِبه » ) بتقدير : إضربْ زيداً إضربْه . الحالة الرابعة : ( ويَتساوى الأمران ) يعنى : رفع الاسم المتقدم ونصبه يكونان متساويين ، فلا يكون أحدهما أحسن مِن الآخر ، وذلك ( إذا لم تَفُتِ المناسبة في العطف ) أي : تكون المناسبة موجودة بين الجملتين ، في كونهما فعليتين ، أو كونهما إسميتين ( على التقديرين ) أي : على تقدير رفع الاسم المتقدم وعلى تقدير نصبه ( نحو : « زيدٌ قامَ وعمراً أكرمتُه » ) .