الصِّدْقِ وَالْوَفَاءِ عَلَيْهِمْ ، فَانَّ تَعَاهُدَك فِي السِّرِّ لِأُمُورِهِمْ حَدْوَةٌ لَهُمْ عَلَى اسْتِعْمَالِ الأَمَانَةِ وَالرِّفْقِ بِالرَّعِيَّةِ ، وَ تَحَفَّظْ مِنَ الْأَعْوَانِ ؛ فَانْ أَحَدٌ مِنْهُمْ بَسَطَ يَدَهُ إِلَى خِيَانَةٍ اجْتَمَعَتْ بِهَا عَلَيْهِ عِنْدَكأَخْبَارُ عُيُونِكَ اكْتَفَيْتَ بِذَلِكَ شَاهِداً ، فَبَسَطْتَ عَلَيْهِ الْعُقُوبَةَ
؛ براى كارگزاران حكومتى ، جاسوسان راستگو و وفادار بگمار ، چون مراقبت پنهانى تو بر آنهاست كه باعث امانتدارى و مدارا و مهربانى آنها با مردم مىشود .
مواظب اطرافيان باش و خيانتكاران را به مجازات برسان » . « 1 »
حضرت به « سهيل بن حنيف » مىفرمايد :
« فَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ دَعَاكإِلَى مَأْدُبَةٍ فَأَسْرَعْتَ إِلَيْهَا ، تُسْتَطَابُ لَكَ الْأَلْوَانُ ، وَ تُنْقَلُ إِلَيْكَ الجِفَانُ ! وَ مَا ظَنَنْتُ أَنَّكَ تُجِيْبُ إِلَى طَعَامِ قَوْمٍ ، عَائِلُهُمْ مَجْفُوٌّ ؛
به من خبر رسيده كه در مجلس اشراف كه فقرا در آن شركت نداشتهاند ، شركت كردى . « 2 »
« فَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ رِجَإِلَّا مِمَّنْ قِبَلَكَ يَتَسَلَّلُونَ إِلَى مُعَاوِيَةَ
؛ و به من خبر رسيده كه مردمى كه نزد تو هستند ، پنهانى به معاويه مىپيوندند » . « 3 »
به شريح قاضى نامهاى نوشت كه :
« بَلَغَنِي أَنَّكَ ابْتَعْتَ دَاراً بِثَمانِين دِينَاراً ، وَ كَتَبْتَ لَهَا كِتَاباً ، وَ أَشْهَدْتَ فِيهِ شُهُوداً ؛
به من خبر رسيده كه خانهاى را به 80 دينار خريدهاى و سند آن را هم نوشته و بر آن شاهد گرفتهاى » . « 4 »
5 . امام حسن عليه السلام وقتى معاويه دو جاسوس مىفرستد ، دستور دستگيرى آنها را مىدهد .
امام حسين عليه السلام هم « محمّد حنفيه » را در مدينه مىگذارد تا جاسوس حضرت باشد .
هامش
( 1 ) . نهجالبلاغه ، نامهء 53
( 2 ) . نهجالبلاغه ، نامه 45
( 3 ) . نهجالبلاغه ، نامهء 70
( 4 ) . نهجالبلاغه ، نامهء 3