باشد كه نمىتواند حركت كند ، ولى مردان نمىبينند و فقط زنها مىبينند ؟ اين چگونه ممكن است ؟ پس روايت ابهام دارد و از اين روايت استفاده خواهيم كرد كه « زمانه » معناى ديگرى غير از معنايى كه بزرگان استفاده كردهاند دارد .
حال اگر از اين اشكال صرف نظر كنيم اين دو روايت مقيّد و روايات سابق مطلق است و حمل مطلق بر مقيّد كرده و روايات مطلق را تقييد مىزنيم يعنى عرج در صورتى موجب فسخ است كه نتواند راه برود .
اكنون به بررسى كلمه « زمانه » در لغت مىپردازيم .
زمانه از زمان به معناى وقت گرفته شده است . لسان العرب مىگويد :
الزمانة آفة فى الحيوانات و رجل زَمِن أى مبتلى بيّن الزمانة و الزمانة العاهة ( نقص عضو و بلا و عيب ) و الزمانة ايضاً الحُب ( محبّت ) .
قاموس كه از معروفترين منابع لغت است مختصراً مىگويد :
الزمانة الحبّ و العاهة .
المنجد و لو از نظر ما اصالت ندارد - چرا كه در آن فرهنگ مسيحيّت را جاسازى كرده و در مورد مسيح مىگويد : ابن اللَّه المتجسّد كه امانت را در لغت هم رعايت نكرده است - در اين مورد مىگويد :
الزمانة العاهة ، عدم بعض الاعضاء تعطيل القوى ( زمينگير مىشود و از قوّت مىافتد ) الحبّ ، المزمن مرض مزمن عتيق أتت عليه ازمنة .
مجمع البحرين طريحى كه تفسير لغات آيات و روايات است مىگويد :
الزمانة العاهة و آفة فى الحيوان و هو مرض يدوم زماناً طويلًا .
صحاح اللغة هم بيانش مانند بيان لسان العرب است .
جمعبندى اقوال لغويين :
از مجموع اين اقوال استفاده مىشود كه زمانه از زمان گرفته شده و به معناى مرض مزمن و قديمى است كه دوام دارد و مدّتها شخص مبتلا بوده و لازمهء آن گاهى تعطيل قوى است و به حبّ هم زمانه گفته شده است به جهت عمق و دوام آن ، پس زمينگير شدن در معناى آن نخوابيده و لذا بعضى گفتهاند كه زمانه يك عيب جداگانه است و در ناحيهء مرأة به هشت عيب قائل شدهاند ، بنابراين اين زمانه ربطى به عرج و لنگى ندارد .
94 القول فى العيوب ( العرج ) . . . . . 7 / 2 / 83
مرحوم شهيد ثانى در مسالك مىفرمايد :
إنّ مفهوم الزمانة أمرٌ آخر غير المفهوم من العرج و مقتضى النصوص كون كلّ واحد منهما عيباً برأسه و ليس من باب المطلق و المقيّد فى شىء بل الظاهر من الزمانة أمرٌ آخر خفىّ لا يطّلع عليه الرجال و العرج ليس كذلك . « 1 »
تا اينجا با اين بيانات ، ما هم مثل شهيد ثانى مىخواهيم زمانه را عيب جداگانهاى بدانيم ، ولى چيزى كه كار را مشكل مىكند ، اين است كه كمتر كسى به آن فتوا داده است ، پس اين دو حديث غير معمول بهاست و ناچاريم آن را كنار بگذاريم .
6 - العمى
ششمين عيب از عيوب مختصّ نساء « عمى » است . مرحوم امام ( ره ) در مورد اين عيب مىفرمايد :
و العمى و هو ذهاب البصر عن العينين ( ديد چشم از بين برود ) و إن كانتا مفتوحتين و لا اعتبار بالعور ( يك چشمى ) و لا بالعَشا ( شب كور ) و هى علّة فى العين لا يبصر فى الليل و يبصر بالنهار و لا بالعُمش و هو ضعف الرؤية مع سيلان الدمع فى غالب الاوقات .
اقوال :
مشهور عمى را از عيوب مختص به نساء مىدانند . مرحوم كاشف اللثام مىفرمايد :
و امّا العمى فالأظهر من المذهب أنّه موجب للخيار و حكى عليه المرتضى و ابن زهرة الاجماع . . . . و نسبه الشيخ فى الخلاف و المبسوط الى بعض الاصحاب و هو ( كلام شيخ ) يشعر بالمنع . « 2 »
مرحوم محقق ثانى در جامع المقاصد ، مىفرمايد :
الظاهر من مذهب الأصحاب أنّ العمى عيب فى المرأة تردّ به ، « 3 » در ادامه از مبسوط و خلاف نقل مىكند كه عيب نيست ، چون كل عيوب را شش تا شمرده و عمى را از عيوب ندانستهاند .
دليل مشهور : روايات
دليل مشهور چند روايت است كه در بين آنها روايت صحيحه هم وجود دارد .
* . . . عن محمد بن مسلم قال : قال أبو جعفر عليه السلام : تردّ العمياء و
هامش
( 1 ) ج 8 ، ص 118 .
( 2 ) ج 7 ، ص 368 .
( 3 ) ج 13 ، ص 239 .