( وقتى تقبيل به شهوت كرد كار تمام شد )
ثم قال ابتداءً منه : ان جرّدها
( عريان كرده )
و نظر اليها بشهوة حرمت على أبيه و ابنه
( پدر و پسر ناظر ) « 1 »
سند و دلالت روايت كامل است .
* . . . عن زرارة قال : أبو جعفر فى حديث اذا اتى الجارية
( اتيان به معنى جماع است )
و هى حلال فلا تحلّ تلك الجارية لابنه و لا لابيه . « 2 »
روايت در مورد لمس و نظر نيست بلكه بالاتر است و بالاولوية نمىتوان آن را ثابت كرد .
* . . . عن عبد اللَّه بن سنان ، عن ابى عبد اللَّه عليه السلام فى الرجل تكون عنده الجارية يجرّدها و ينظر الى جسمها نظر شهوة هل تحلّ لابيه ؟ و ان فعل ابوه هل تحلّ لابنه ؟ قال : اذا نظر اليها نظر شهوة و نظر منها الى ما يحرم على غيره لم تحلّ لابنه و ان فعل ذلك الابن لم تحلّ للاب . « 3 »
طايفهء دوّم : ملموسه و منظورهء اب بر ابن حرام است .
* . . . عن جميل بن درّاج قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : الرجل ينظر الى الجارية يريد شراءها أ تحلّ لابنه ؟ فقال : نعم ، الّا أن يكون النظر الى عورتها « 4 »
( آيا قبل از بيع نگاه كرده است ؟ چنين چيزى ممكن نيست و حتماً بعد از آن كه مالك شده رؤيت كرده ) .
پس منظورهء اب بر ابن حرام است ، آيا مفهوم دارد ؟ نه ، اثبات شىء نفى ما عدا نمىكند .
* . . . عن ربعى بن عبد اللَّه ، عن محمد بن مسلم ، عن ابى عبد اللَّه عليه السلام قال : اذا جرّد الرّجل الجارية و وضع يده عليها
( لمس كرده )
فلا تحلّ لابنه . « 5 »
* . . . عن عبد اللَّه بن سنان ، عن ابى عبد اللَّه عليه السلام فى الرجل تكون عنده الجارية فيكشف ثوبها و يجرّدها لا يزيد على ذلك
( مواقعهاى واقع نشده است )
قال : لا تحلّ لابنه اذا رأى فرجها . « 6 »
* . . . عن ابى الصباح ، عن ابى عبد اللَّه عليه السلام فى رجل اشترى جارية فيقبّلها قال لا تحلّ لولده ان يطأها « 7 »
( چون ملموسهء اب است )
بعضى از روايات نظر دارد و لمس ندارد و بعضى لمس دارد و نظر ندارد و بعضى نظر به فرج دارد كه بعضى را به بعض ديگر ضميمه كرده و نتيجه گرفتهاند كه نظر و لمس از روى شهوت موجب حرمت است .
طايفهء سوّم : ملموسه و منظورهء ابن بر اب حرام است كه روايات اين طايفه كمتر است .
* . . . عن الحسن بن صدقة ، عن ابى الحسن عليه السلام فى حديث قال : اذا اشتريت لابنتك جارية أو لِابنك و كان الابن صغيراً و لم يطئها حلّ لك أن تقبضها فتنكحها « 8 »
مورد اين روايت وطى است و به مفهوم دلالت دارد .
سند روايت محلّ بحث است به جهت وجود « سهل بن زياد » اگر چه در سند كافى زياد ذكر شده است ولى نمىتوانيم او را بپذيريم و لااقل توقّف مىكنيم .
9 ادامهء مسئلهء 8 . . . . . 3 / 7 / 81
* . . . ما رواه احمد بن محمّد بن عيسى فى نوادره عن ربيع بن عبد اللَّه ، عن ابى عبد اللَّه عليه السلام قال : اذا جرّد الرجل الجارية و وضع يده عليها فلا تحلّ لابيه . « 9 »
« ربيع بن عبد اللَّه » مجهول است و اسم او در كتب رجال نيست ، به طورى كه جامع الروات و معجم رجال آقاى خوئى هم آن را ندارد . در بررسى حدود هشتاد كتاب رجالى اسم « ربيع بن عبد اللَّه » پيدا نشده و در بعضى از مصادر هم « ربعى بن عبد اللَّه » است و حدس من اين است كه در اينجا اشتباهى شده است و راوى « ربعى بن عبد اللَّه » است . او فرد مشهورى است و روايات زيادى هم دارد به قرينهء روايت او از « محمّد بن مسلم » كه بعد از او آمده است ، علاوه بر اين ، مضمون اين روايت از محمّد بن مسلم عين مضمون روايتى است كه در وسائل آمده است :
* . . . عن ابن ابى عمير ، عن ربعى بن عبد اللَّه ، عن محمّد بن مسلم ، عن ابى عبد اللَّه عليه السلام قال : اذا جرّد الرجل الجارية و وضع يده عليها فلا تحلّ لابنه « 10 »
( اين روايت به جاى « أبيه » « ابنه » دارد ) .
احتمالًا در حديث « نوادر » دو اشتباه وجود دارد : يك اشتباه در سند كه « ربيع » غلط و « ربعى » درست است و اشتباه ديگر در متن كه « أبيه » غلط و « ابنه » درست است كه در اين صورت اين
هامش
( 1 ) ح 1 ، باب 3 از ابواب مصاهره .
( 2 ) ح 5 ، باب 3 از ابواب مصاهره .
( 3 ) ح 6 ، باب 3 از ابواب مصاهره .
( 4 ) ح 3 ، باب 3 از ابواب مصاهره .
( 5 ) ح 4 ، باب 3 از ابواب مصاهره .
( 6 ) ح 7 ، باب 3 از ابواب مصاهره .
( 7 ) ح 8 ، باب 3 از ابواب مصاهره .
( 8 ) ح 2 ، باب 5 از ابواب مصاهره .
( 9 ) مستدرك ، ج 14 ، ح 5 ، باب 3 ، از ابواب مصاهره .
( 10 ) ح 4 ، باب 3 ، از ابواب مصاهره .