اهل كتاب را اجازه مىدهند نسخ شده و ناسخ آن يكى از آياتى « 1 » است كه در دليل طايفه اوّل بيان شد .
* . . . عن زرارة بن
( سند معتبر است )
اعين قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللّه عزّ و جلّ
« وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ »
فقال : هى منسوخة بقوله :
« وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ »
. « 2 »
* . . . عن الحسن بن الجهم ،
( سند معتبر است )
قال : قال لى أبو الحسن الرضا عليه السلام : يا ابا محمّد ما تقول فى رجل تزوّج نصرانية على مسلمة ؟ قال : قلت : جعلت فداك و ما قولى بين يديك ؟ قال : لتقولنّ فان ذلك يعلم به قولى ، قلت : لا يجوز تزويج النصرانيّة على مسلمة و لا غير مسلمة ، قال : و لم ؟ قلت : لقول اللّه عزّ و جلّ :
« وَ لا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ »
قال : فما تقول فى هذه الآية :
« وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ ؟ »
قلت : فقوله :
« وَ لا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ »
نسخت هذه الآية فتبسّم ثم سكت .
( تبسّم و سكوت نشانهء رضايت است ) . « 3 »
* . . . عن زرارة بن اعين ، عن ابى جعفر عليه السلام قال : لا ينبغى نكاح اهل الكتاب ، قلت : جعلت فداك و أين تحريمه
( دليل حرمت چيست ؟ )
قال :
قوله :
« وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ »
( معلوم مىشود اين ناسخ است ) . « 4 »
* . . . الفضل بن الحسن الطبرسى فى ( مجمع البيان ) عند قوله تعالى :
« وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ »
قال : روى أبو الجارود
( شخص ضعيفى است كه ابتدا صحيح المذهب بود بعد به زيديّه پيوست و سپس خودش سردستهء مذهبى به نام جاروديّه شد اين حديث در تفسير قمى هم نقل شده است )
عن ابى جعفر عليه السلام انّه منسوخ بقوله تعالى :
« وَ لا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ »
و بقوله :
« وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ »
. « 5 »
اين روايات دلالت بر حرمت مطلق مىكند يعنى نكاح كتابيه مطلقا حرام است و لكن در اينجا يك مسئلهء معمّا گونه مطرح است ، چون اين روايات با اين كه اسناد بعضى از آنها معتبر است ، مطلبى را مىگويد كه مخالف تاريخ و قول مفسّرين و بعضى از روايات است چرا كه سورهء مائده آخرين سورهاى است كه بر پيامبر نازل شده است . آيه غدير و « آيهء
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
» در اين سوره نشان مىدهد كه اين سوره آخرين سوره است و مفسران هم بر اين مسأله اقرار دارند ، علاوه بر اين روايات معتبرى داريم كه حضرت على عليه السلام مىفرمايد اين سوره دو سه ماه به آخر عمر پيامبر نازل شده است .
يكى از اين روايات روايتى است كه در مورد مسح بر خفّين است كه اهل سنّت به آن قائلند .
* . . . عن زرارة ، عن ابى جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : جمع عمر بن الخطاب اصحاب النبى صلى الله عليه و آله و فيهم على عليه السلام فقال : ما تقولون فى المسح على الخفين ؟ فقام مغيرة بن شعبة فقال : رأيت رسول اللّه صلى الله عليه و آله يمسح على الخفين فقال على عليه السلام : قبل المائدة او بعدها ؟ فقال لا أدرى . فقال على عليه السلام : سبق الكتاب الخفين انما انزلت المائدة قبل ان يقبض بشهرين او ثلاثة . « 6 »
مضمون روايت اين است كه عمر اصحاب پيامبر را جمع كرده و از آنها سؤال كرد كه آيا مسح بر خفّين جايز است ؟ عبد اللّه بن مغيره گفت من با چشمان خودم ديدم كه پيامبر بر خفّين مسح كرد ، حضرت على عليه السلام پرسيد اين مورد را كه تو ديدى قبل از نزول مائده بوده يا بعد از آن ؟ گفت : نمىدانم . حضرت فرمود اين جواز با آمدن سورهء مائده نسخ شده است زيرا در سورهء مائده آمده كه پا را مسح كنيد .
اين روايت و لو در مورد وضو است ولى صراحت دارد كه سورهء مائده دو سه ماه به آخر عمر پيامبر نازل شده است .
حديث ديگرى هم مشابه اين حديث در باب صفات قاضى ، داريم .
* . . . عن ابى بكر بن حزم قال : توضّأ رجل فمسح على خفيّه فدخل المسجد يصلّي فجاء على عليه السلام فوطأ على رقبته فقال : ويلك تصلى على غير وضوء فقال : امرنى به عمر بن الخطاب قال : فأخذ به فانتهى به اليه فقال : انظر ما يروى هذا عليك و رفع صوته فقال : نعم انا امرته انّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله مسح على خفيّه فقال : قبل المائدة او بعدها ؟ قال : لا ادرى قال : فلم تفتى و انت لا تدرى سبق الكتاب الخفّين . « 7 »
در اين روايت آمده حضرت على عليه السلام مشاهده كرد كه شخصى مسح بر خفّين كرده و نماز خواند ، حضرت به او خطاب كرد كه چرا نماز بىوضو خواندى ؟ عرض كرد عمر چنين گفته ، او را پيش عمر برد و فرمود چرا چنين گفتهاى ؟ عمر گفت : وضو گرفتم حضرت فرمود : چرا مسح بر خفّين كردى ؟
هامش
( 1 ) آيهء 2 سورهء ممتحنه ، آيهء 221 سورهء بقره و آيهء 26 سورهء نساء .
( 2 ) ح 1 ، باب 1 از ابواب ما يحرم بالكفر .
( 3 ) ح 3 ، باب 1 از ابواب ما يحرم بالكفر .
( 4 ) ح 4 ، باب 1 از ابواب ما يحرم بالكفر .
( 5 ) ح 7 ، باب 1 از ابواب ما يحرم بالكفر .
( 6 ) وسائل ، ج 1 ، ح 6 ، باب 38 از ابواب وضو .
( 7 ) وسائل ، ج 18 ، ح 48 ، باب 6 از ابواب صفات القاضى .