العذرة و النفساء . « 1 »
* . . . عن عبد اللّه بن بكير ، عن ابى عبد اللّه عليه السلام قال : تجوز شهادة النساء فى العذرة ، و كل عيب لا يراه الرجل . « 2 »
* . . . عن ابى عبد اللّه عليه السلام قال : أتى امير المؤمنين عليه السلام بامرأة بكر زعموا انّها زنت ، فأمر النساء
( حضرت عليه السلام به زنان امر كردند كه او را معاينه كنند )
فنظرت اليها فقلن هى عذراء
( باكره )
، فقال : ما كنت لأضرب من عليها خاتم
( نشانه )
من اللّه ، و كان يجيز شهادة النساء فى مثل هذا
( آيا « مثل هذا » رضاع را هم شامل مىشود ) . « 3 »
* . . . عن عبد الرحمن بن ابى عبد اللّه عليه السلام قال : سألته عن المرأة يحضره الموت و ليس عندها الّا امرأة ، أ تجوز شهادتها ؟
( شهادت اين زن به وصيّت )
أم لا تجوز ؟ فقال : تجوز شهادة النساء فى المنفوس و العذرة . « 4 »
* . . . عن احدهما عليه السلام قال : لا تجوز شهادة النساء فى الهلال ، و سألته هل تجوز شهادتهنّ و حدهنّ ؟ قال : نعم فى العذرة و النفساء . « 5 »
* . . . عن محمّد بن مسلم قال : سألته تجوز شهادة النساء و حدهنّ ؟ قال : نعم فى العذرة و النفساء . « 6 »
* . . . عن ابى جعفر عليه السلام قال : قال : تجوز شهادة امرأتين فى استهلال . « 7 »
ظاهراً مراد استهلال الصبى است ، نه رؤيت هلال ماه ، چون :
اوّلًا : به قرينهء بعضى از روايات ، استهلال هم رديف امور پنهانىِ مرأة مانند عذرة و نفساء قرار داده شده است .
ثانياً : تعبير به استهلال در مورد رؤيت هلال درست نيست چون استهلال به دنبال هلال ماه رفتن است كه شهادت دادن در آن معنى ندارد ، بلكه شهادت بايد به رؤيت هلال باشد .
* . . . و يجوز فى الاموال ، و فى ما لا يطلّع عليه الّا النساء ، من النظر الى النساء ، و الاستهلال ، و النفاس
( براى تمام شدن عدّه )
و الولادة . . .
( از اين روايت معلوم مىشود كه نفاس معنايى غير از ولادت و استهلال دارد . چرا كه استهلال را هم رديف نفاس و ولادت قرار داده است ) . « 8 »
اين حديث در واقع سه حديث است كه از امير المؤمنين و امام باقر و امام صادق عليهما السلام نقل شده است .
و امّا براى الحاق رضاع به اين مواردى كه در روايات ذكر شده است ، مرحوم صاحب جواهر مىفرمايد :
و الرضاع إن لم يكن اولى من بعضها فهو مثله . « 9 »
رضاع از كداميك از موارد ولادت ، نفاس ، عذره يا عيوب باطنه اولى است ؟ رضاع از هيچ يك اولى نيست و مثل آنها هم نيست ، چون لازمهء آنها رؤيت محل است و فقط در مورد استهلال است كه چون مرد مىتواند با گوش خود بدون ديدن ، بشنود مثل رضاع است بلكه رضاع اولى از استهلال است چون رضاع با ديدن است و ديدن اولى بر شنيدن است ، بنابراين تمام مصاديق مذكوره در روايات غير از استهلال ، اولى از رضاع هستند ؛ پس در ميان اين روايات ، رواياتى به درد ما مىخورد كه بحث استهلال را به ميان آورده است چون شنيدن صداى بچّه براى رجال ميسّر است و نسبت به نگاه كردن به سينهء زن در هنگام شير دادن اخفّ است و وقتى شهادت به استهلال از زنان پذيرفته شود ، در مورد رضاع به طريق اولى پذيرفته مىشود .
علاوه بر اين مىتوانيم از روايات استهلال الغاءِ خصوصيّت كرده و بگوييم شامل رضاع هم مىشود كه البتّه اين دليل به قوّت و قدرت دليل اوّل ( طايفهء اولى ) نيست ؛ ولى بعيد نيست كه حدّ اقلّ دلالت را داشته باشد .
طايفهء سوّم : رواياتى كه به طور اطلاق مىگويد شهادت نساء با شرائط قبول است
و معنايش اين است كه شهادت نساء در همه جا مورد قبول است الّا ما خرج بالدليل .
در اين طايفه بايد از اسناد روايات بحث شود ، چون احاديث متضافر نيستند .
* . . . عن ابى جعفر عليه السلام قال : تقبل شهادة المرأة و النسوة اذا كنّ مستورات من اهل البيوتات
( خانوادهء پاكى داشته باشد )
معروفات بالستر و العفاف مطيعات للازواج تاركات للبذى
( بدزبانى و فحّاشى )
و التبرّج الى الرجال فى انديتهم
( جمع نادى به معنى اجتماع يعنى در محلّ اجتماع مردان خود را جمع و جور كرده و با زينت و آرايش نشان ندهند ) . « 10 »
مجموع اين صفات به معنى عادلات است .
هامش
( 1 ) ج 18 ، ح 8 ، باب 24 از ابواب شهادات .
( 2 ) ج 18 ، ح 9 ، باب 24 از ابواب شهادات .
( 3 ) ج 18 ، ح 13 ، باب 24 از ابواب شهادات .
( 4 ) ج 18 ، ح 14 ، باب 24 از ابواب شهادات .
( 5 ) ج 18 ، ح 18 ، باب 24 از ابواب شهادات .
( 6 ) ج 18 ، ح 19 ، باب 24 از ابواب شهادات .
( 7 ) ج 18 ، ح 41 ، باب 24 از ابواب شهادات .
( 8 ) مستدرك ، ج 17 ، ح 5 ، باب 19 از ابواب شهادات .
( 9 ) جواهر ، ج 29 ، ص 345 .
( 10 ) ج 18 ، ح 20 ، باب 41 از ابواب شهادات .