* . . . عن الحلبى ، عن ابى عبد اللَّه عليه السلام قال : لا رضاع بعد فطام . « 1 »
( تنها روايتى كه در اين طايفه داراى سند صحيح است )
* . . . انس بن محمّد ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السلام فى وصيّة النبى صلى الله عليه و آله لعلى عليه السلام قال : يا على ! لا رضاع بعد فطام و لا يتم بعد احتلام . « 2 »
« انس بن محمّد » مجهول الحال يا ضعيف است و در رجال توثيق نشده است .
* محمد بن محمد المفيد فى المقنعة
( مرسلهء مفيد )
قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لا رضاع بعد فطام و لا يتم بعد احتلام . « 3 »
نتيجه : عمده روايت در اين طايفه ، روايت دوّم است ؛ ولى تضافر اين روايات ، براى تقويت سند كافى است .
دلالت احاديث : آيا فطام در اينجا بالفعل است يا بالقوّه ، يعنى اگر بچّه را در يك سالگى هم از شير بگيرند و بعد از يك ماه به دايهاى بدهند كه او را شير دهد ، در نشر حرمت كافى نيست ، يا معناى آن بعد از زمان فطام است كه دو سالگى است ، اگر بعد از زمان فطام مراد باشد ، دليل بر بحث ما مىشود ولى در صورت اوّل دليل بر بحث ما نمىشود ، پس دلالت روايات اين طايفه مبهم است .
طايفهء دوم : [ احاديثى كه مىگويد « حولين » معتبر است . ]
* . . . عن الحسن بن حذيفة بن منصور ،
( مجهول الحال )
عن عبيد بن زرارة ، عن زرارة ، عن ابى عبد اللَّه عليه السلام قال : سألته عن الرضاع ، فقال : لا يحرم من الرضاع الّا ما ارتضعا من ثدى واحد حولين كاملين « 4 »
( آيا تمام دو سال يا در دو سال ؟ ) .
* و باسناده عن عبيد بن زرارة ، عن الحلبى ، عن ابى عبد اللَّه عليه السلام : لا يحرم من الرضاع الّا ما كان حولين كاملين . « 5 »
اگر بتوانيم اين دو حديث را از نظر سند درست كنيم ، مشكل دلالت دارد ، چون مىگويد رضاع بايد دو سال باشد كه با هيچ فتوايى سازگار نيست ، و ما حدّ اكثر 15 مرتبه را قائل هستيم . براى رفع اين اشكال در روايت « فى » در تقدير گرفتهاند ( فى حولين كاملين ) .
جمع بين روايات طايفهء اولى و ثانيه با اين توجيه اين است كه بگوييم فطام در حولين باشد .
18 شرايط الرّضاع ( الرابع ) . . . . . 16 / 7 / 80
طايفهء سوم : [ احاديثى كه هر دو ( حولين و فطام ) را با هم دارد . ]
چهار حديث است و چون احاديث متضافر هستند از سند آنها بحثى نمىكنيم .
* . . . عن الفضل بن عبد الملك ، عن ابى عبد الله عليه السلام قال : الرضاع قبل الحولين قبل ان يُفطم . « 6 »
اين حديث را به دو گونه مىتوان تفسير كرد :
1 - دو جملهء
« قبل الحولين »
و
« قبل أن يفطم »
تفسير هم باشند ، كه در اين صورت شاهد بحث ماست .
2 - هر دو قيد معتبر است كه در اين صورت اگر در يك سالگى بچّه را از شير بگيرند ( فطام حاصل شود ) و بعد از يك ماه مجدّداً از زنى شير بخورد ،
« قبل الحولين »
صادق است ؛ ولى
« قبل أن يفطم »
نيست ، پس اگر اين حديث به تنهايى باشد و حديث ديگرى نداشته باشيم ، مبهم است و استدلال به آن خالى از اشكال نيست .
* . . . عن حمّاد بن عثمان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
لا رضاع بعد فطام قلت : و ما الفطام ؟ قال : الحولين الّذى قال اللَّه عزّ و جلّ . « 7 »
ان قلت : چرا امام در روايت « الحولين » فرموده ، در حالى كه بايد « الحولان » مىفرمود ( هو الحولان ) ، و چرا « الّذى » فرمود و « اللذان » نفرمود ؟
قلنا : امام در مقام حكايتِ آيه است يعنى به لفظِ آيه ، آيه را حكايت مىكند و « الذي » هم چون اشاره به حدّ است كه همان حولين باشد ، و حدّ هم مفرد است ، لذا چنين فرمودند .
* . . . سأل ابن فضّال ابن بكير
( ابن فضّال از بزرگان فطحيّه است و ابن بكير هم مشكل مذهب دارد ولى هر دو ثقه هستند )
فى المسجد فقال : ما تقولون فى امرأة ارضعت غلاماً سنتين ثم ارضعت صبيّة لها اقلّ من سنتين حتى تمّت السنتان أ يفسد ذلك بينهما ؟
( از ذيل حديث استفاده مىشود كه بچّه اول مربوط به او و دوّمى بچّهء ديگرى است )
قال : لا يفسد ذلك بينهما ، لانّه رضاع بعد فطام و انّما قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لا رضاع بعد فطام اى انه اذا تمّ للغلام سنتان أو الجارية فقد خرج من حدّ اللّبن و لا يفسد بينه و بين من شرب لبنه قال : و اصحابنا يقولون أنه لا يفسد الّا ان يكون الصبى و الصبيّة يشربان شربة شربة . « 8 »
هامش
( 1 ) ح 2 ، باب 5 از ابواب رضاع .
( 2 ) ح 11 ، باب 5 از ابواب رضاع .
( 3 ) ح 12 ، باب 5 از ابواب رضاع .
( 4 ) ح 8 ، باب 5 از ابواب رضاع .
( 5 ) ح 10 ، باب 5 از ابواب رضاع .
( 6 ) ح 4 ، باب 5 از ابواب رضاع .
( 7 ) ح 5 ، باب 5 از ابواب رضاع .
( 8 ) ح 6 ، باب 5 از ابواب رضاع .