با توجّه به اين كه اماء ، پير و جوان ندارد و هر دو مىتوانند كشف رأس كنند ، قرينه مىشود كه اين حكم مستحب است يعنى اگر قواعد أمه باشد مانعى ندارد و اگر حرّة باشد پوشاندن مستحب است و كشف رأس كراهت دارد .
« محمد بن فضيل » محلّ بحث است بعضى او را توثيق و بعضى او را تضعيف كردهاند . صاحب جواهر به خاطر فاصلهاى كه بين مدح و ذم او وجود دارد به وثاقت او اطمينان پيدا نكرده .
« ابى الصباح » هم شخصى ثقه و اسم او « ابراهيم بن نُعيم العبدى » است ؛ در توثيق او وارد شده كه امام صادق عليه السلام او را ميزان معرّفى كردهاند كه بالاتر از وثاقت از آن استفاده مىشود .
* . . . عن محمد بن سنان
( محلّ بحث است )
عن الرضا عليه السلام فيما كتبه اليه من جواب مسائله . . . و كذلك ما اشبه الشعور الا الذي قال اللّه تعالى :
« وَ الْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُناحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ »
اى غير الجلباب فلا بأس بالنظر الى شعور مثلهنّ . « 1 »
اگر غير الجلباب به معنى لا يضعن غير الجلباب باشد مثل احاديث سابقه است و به درد بحث مىخورد ولى اگر به معناى اين باشد كه غير جلباب را هم مىتوانند كنار بگذارند در اين صورت به بحث ما مربوط نبوده و به طايفهء دوّم مربوط است .
جمعبندى طايفهء اوّل : حدّ اقل دو تا از اين احاديث ، هم از نظر سند و هم از نظر دلالت خوب بود .
طايفهء دوّم : تفسير ثياب به جلباب و خمار و مقنعه را مىگويد .
* . . . عن الحلبى
( تمام رجال سند از بزرگان هستند )
عن أبى عبد الله عليه السلام انّه قرء
« أَنْ يَضَعْنَ ثِيابَهُنَّ »
قال : الخمار و الجلباب ، قلت بين يَدَى مَن كان ؟ فقال : بين يَدى من كان غير مبترجةٍ بزينة فان لم تفعل فهو خيرٌ لها و الزينة الّتى يبدين لهنّ شىءٌ فى الآية الاخرى
( ذيل ابهام دارد ) . « 2 »
* . . . عن حريز بن عبد اللّه ، عن أبى عبد اللّه عليه السلام
( سند اين حديث هم خوب است )
انّه قرء « يضعن من ثيابهنّ » قال : الجلباب و الخمار اذا كانت المرأة مسنّة .
« 3 »
* . . . عن على بن احمد بن يونس قال : ذكر الحسين
( كدام حسين ؟ )
انّه كتب اليه يسئله
( كدام امام ؟ )
عن حدّ القواعد من النساء
( مستثنيات لباس در سؤال راوى است )
الّتى اذا بلغت جاز لها أن تكشف رأسها و ذراعها ؟ فكتب عليه السلام من قعدن عن النكاح . « 4 »
دلالت اين حديث خوب ولى سند آن شلوغ است ، « محمد بن الحسن الصفّار » همان محمد بن الحسن بن فروغ الصفار است كان من شيوخ الطائفة و الثقات . پس روايت از ناحيهء صفار مشكلى ندارد و اگر مشكلى داشته باشد از ناحيهء « على بن احمد بن يونس » است كه شخصى به اين نام در رجال نداريم و لذا احتمال دادهاند كه « على بن احمد عن يونس » است كه همان « على بن احمد بن أشيم » كه مجهول الحال است . پس اين روايت اگر چه دلالت خوبى دارد ولى داراى سند شلوغى است و به همين جهت اگر چه به عنوان دليل مطرح نشود ولى به عنوان مؤيد خوب است .
58 ادامهء مسئلهء 35 عروه . . . . . 3 / 11 / 78
* . . . عن احمد بن محمّد بن أبى نصر
( مشكل سند حديث اين است كه از قرب الاسناد است )
عن الرضا عليه السلام قال : سألته عن الرجل يحلّ له أن ينظر الى شعر اخت امرأته ؟ فقال : لا ، الّا أن تكون من القواعد ، قلت له : اخت امرأته و الغريبة سواء ؟ قال : نعم قلت فما لي من النظر اليه منها ؟ فقال : شعرها و ذراعها
( موها و ذراع زمانى ظاهر مىشود كه جلباب و خمار هر دو برداشته شود ) . « 5 »
جمعبندى روايات :
در هر دو طرف چهار حديث داريم كه در بين هر دو طايفه روايات صحيح و ضعيف وجود دارد حال چگونه بين اين دو طايفه جمع كنيم ؟
ابتدا بايد جلباب را معنى كنيم در كتابهاى لغت چند احتمال در معنى جلباب دادهاند :
1 - ملحفه ( نيمچادر ) .
2 - پيراهن گشاد .
3 - مقنعه .
4 - ازار و رداء .
راغب در مفردات مىگويد :
و الجلابيب القمص و الخُمرُ .
اين معانى خيلى با هم فرق مىكند ، آنچه از موارد استعمالش
هامش
( 1 ) ح 12 ، باب 104 از ابواب مقدّمات نكاح .
( 2 ) ح 2 ، باب 110 از ابواب مقدّمات نكاح .
( 3 ) ح 4 ، باب 110 از ابواب مقدّمات نكاح .
( 4 ) ح 5 ، باب 110 از ابواب مقدّمات نكاح .
( 5 ) ح 1 ، باب 107 از ابواب مقدّمات نكاح .