كانوا أصحاب تجارة فإذا حضرت الصلاة تركوا التجارة 44 ، 499
كلّ ذي صناعة مضطرّ إلى ثلاث خلال يجتلب بها الكسب ، وهو أن يكون حاذقاً بعمله . . . 236
كل شىء مطلق حتى يرد فيه نهى 249
كل من يشرب الخمر فهو سفيه 255
كلوه فإنّه يزيد في السمع والبصر 410
لا ، بل هو الكسب كلّه 199
لاتباع الدار . . . في الدَّين وذلك لأنّه لابدّ للرجل من ظلّ يسكنه . . . 339
لاتدع طلب الرزق مِن حلّه فإنّه عون لك على دينك 43
لاتطيب السّكنى إلّابثلاث . . . الماء الغزير العذب 213
لاتطيب السّكنى إلّابثلاث : الهواء الطيّب . . . 216
لاتكسل عن معيشتك فتكون كلًاّ على غيرك 202 ، 321
لا تكون فاكهة عامة إلّاأطعم عياله منها 147 ، 410
لاتلق و لا تشتر ما تلقى و لا تأكل منه 374
لاتنس صحتك وقوّتك وفراغك وشبابك ونشاطك أن تطلب بها الآخرة 121
لا تؤتوها شرّاب الخمر 36
لا جبر و لا تفويض بل امرٌ بين الامرين 176
لاخير فى من لايحبّ جمع المال من حلال يكفّ به وجهه ويقضى به دينه ويصل به رحمه 48 ، 123
لايستغني أهل كلّ بلد عن ثلاثة يفزع إليه فى أمر دنياهم وآخرتهم 217
لايصلح الناس إلّابالإمام ، ولا تصلح الأرض إلّابذلك 227
لا يلبس الرّجل الذهب ولايصلّى فيه 385
لاينبغي ان يُفْقِرَ ( الرجل ) بَيْته من ثلاثة اشياء دهن الرأس والخَلّ والزيت 147
لو أنّ الناس أدّوا حقوقهم لكانوا عايشين بخير 174 ، 339
ليس هذا طلب الدنيا ، هذا طلب الآخرة 48
ما أنفقت في الطيب فليس بسَرَف 414
ما سعّر اميرالمؤمنين على أحد و لكن من نقص عن بيع الناس . . . 139
ما يخلف الرجل بعده شيئاً أشدّ عليه من المال الصامت 465
من آجر نفسه فقد حظر عليها الرزق 254
من اراد ان يظلّه اللَّه يوم لاظلّ الّا ظلّه قالها ثلاثاً فها . . . 264
من استوى يَوْماهُ فهو مغبونٌ 488
من السعادة سعة المنزل 412
من أنفق شيئاً في غير طاعة اللَّه فهو مبذِّر 405
من أتى عليه أربعون يوماً و لم يأكل اللحم فليقترض على اللَّه وليأكله 147
من تركه [ اللحم ] أيّاماً فسد عقله 410
مَن جمع مالًا يحرسه عذّبه اللَّه على مقداره . فقالوا بالفارسية . . . 462
من سعادة المرء المسلم ، المسكن الواسع 412
مِن سعادة المرء دابّة يركبها في حوائجه 413
من سعادة المؤمن ، دابّة يركبها فى حوائجه 215
من غرس شجراً او حفر وادياً بديّاً لم يسبقه اليه أحد . . . 259
من كان له مال فأفسده فيقول : يا رَبّ ارزُقني ! فيقول اللَّه عزّ و جلّ : ألم آمرك بالاقتصاد . . . 393 ، 404
نعم العون ، الدنيا على الآخرة 146
نهى رسول اللَّه أن يدخل الرّجل في سوم أخيه المسلم 377
والحقّ المعلوم غير الزكاة ، هو شيء يفرضه الرجل على . . . 447
والمواساة لأهل الحاجة 383
وإنّ النّاس ما افتقروا و لا احتاجوا و لا جاعوا و لا عروا إلّابذنوب الأغنياء 174
وجوّز لهم ان يأكلوا قصداً ويشربوا قصداً . . . 115
وذلك أنّ في ولاية والى العدل وولاته ، إحياء كلّ حقّ و كلّ عدل 227
وعزّه استغناءه عن النّاس 219
وكذلك أعطي ( الإنسان ) علم ما فيه صلاح دنياه ، كالزراعة . . . 329
وكلّ شىء تكون فيه المضرّة على الإنسان فى بدنه فحرام أكله 384
وكيف لايحظر عليها الرزق و ما أصابه فهو لربّ آجره 254
ولو أنّ النّاس أدّوا زكات أموالهم ما بقى مسلم فقيراً محتاجاً . . . 174
و ما بَعَثَ اللَّه نَبيّاً إلّازَرّاعَاً إلّاإِدريس إنّهُ كانَ خيّاطاً 485
ويكسوها في كلّ سنة أربعة أثواب ، ثوبين للشّتاء وثوبين للصّيف 214
هو الرجل يؤتيه اللَّه الثروة من المال فيخرج منه الألف . . . 447
يا ابامحمد افتأمرنى ان آمره ان يبيع داره وهي عزّه ومسقط رأسه أو يبيع جاريته الّتى 155
يا سفيان فسد الزّمان ، و تنكّر الاخوان و تقلّب الاعيان ، فاتّخذنا الوحدة سكناً 178
دائرة المعارف فقه مقارن ( فارسى ) — صفحة 531
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٣١