ب ) بلاذرى ، محدّث بزرگ ديگر اهل سنّت ، در كتاب « انساب الاشراف »
احمد بن يحيى جابر بغدادى بلاذرى ( م 270 ) نويسندهء معروف و صاحب تاريخ بزرگ ، اين رويداد تاريخى را در كتاب انساب الاشراف به نحو ياد شده در زير نقل مىكند .
« إنّ أبا بكر أرسل إلى عليّ يريد البيعة فلم يبايع ، فجاء عمر و معه فتيلة ! فتلقته فاطمة على الباب .
فقالت فاطمة : يابن الخطّاب ، أتراك محرقا عليّ بابي ؟ قال : نعم ، و ذلك أقوى فيما جاء به أبوك . . . « 1 » .
ابو بكر به دنبال على عليه السّلام فرستاد تا بيعت كند ؛ ولى على عليه السّلام از بيعت امتناع ورزيد . سپس عمر همراه با فتيله ( آتشزا ) حركت كرد ، و با فاطمه در مقابل باب خانه روبهرو شد ، فاطمه گفت : اى فرزند خطاب ، مىبينم در صدد سوزاندن خانهء من هستى ؟ ! عمر گفت : بلى ، اين كار كمك به چيزى است كه پدرت براى آن مبعوث شده است ! » .
ج ) ابن قتيبه و كتاب « الإمامة و السياسة »
مورّخ شهير عبد اللّه بن مسلم بن قتيبه دينورى ( 212 - 276 ) از پيشوايان ادب ، نويسندگان پركار حوزهء تاريخ اسلامى و مؤلف كتاب تأويل مختلف الحديث ، و ادب الكاتب و . . . است . « 2 » وى در كتاب الامامة و السياسة چنين مىنويسد :
« إنّ أبا بكر ( رض ) تفقّد قوما تخلّفوا عن بيعته عند عليّ كرّم اللّه وجهه فبعث إليهم عمر فجاء فناداهم و هم في دار عليّ ، فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب و قال :
و الّذي نفس عمر بيده لتخرجنّ أو لأحرقنّها على من فيها ، فقيل له : يا أبا حفص إنّ
هامش
( 1 ) . انساب الأشراف ، ج 1 ، ص 586 ، چاپ دار معارف ، قاهره .
( 2 ) . الاعلام زركلى ، ج 4 ، ص 137 .