الأنشطة الاقتصادية المحظورة في الإسلام
« إنّ نظرة إلى أنواع الفعاليات الإنتاجية والتجارية العشرة أدناه التي يحرمها الإسلام ، تدل على مدى الدقة وسعة الأفق التي يتحلّى بها هذا الدين في تنظيم « خطة اقتصادية سليمة » و « السيطرة على نمو رأس المال » .
من المهم جدّاً أنْ نعلم أنّ « القضايا الإنسانية والأخلاقية » غير منفصلة عن « القضايا الاقتصادية » في المذهب الاقتصادي الإسلامي ، بخلاف المذاهب الاقتصادية الشرقية والغربية التي تنظر إلى الاقتصاد بصفته أمراً أصيلًا ونهائياً ، وبذلك يضعون جداراً عالياً بين الاقتصاد والمسائل الإنسانية والمعنوية .
ولهذا السبب نجد اختلاف نظرة الإسلام في جميع المراحل مع نظرة المذهبين الشرقي والغربي وبالتالي فانّ الكثير من الفعاليات الاقتصادية والعوائد التي يجيزها هذان المذهبان ممنوعة في الإسلام .
وتبدو هذه الحقيقة جلية عندما ننظر إلى طبيعة الأنشطة الاقتصادية المجازة وغير المجازة في الإسلام ، كما تبدو الحدود الكثيرة التي أقرّها الإسلام في هذا المجال والتي لها أثر مباشر في الوقوف بوجه تضخم الثروة وتمركزها .