السائرون في خط الضلالة والانحراف ويعيشون التفاخر القومي والقبلي ويتّبعون معاوية على هذا الأساس ، ولكن ثمّة جماعة من أهل البصيرة عندما اطّلعوا على مسلك معاوية المشبوه والفاسد تركوا التعاون معه وأداروا ظهورهم إليه وأنابوا اللَّه تعالى ، وفي ختام هذا المقطع من الرسالة ، يدعو الإمام علي عليه السلام معاوية إلى الالتزام بتقوى اللَّه والورع وعدم اتّباع الشيطان ويذكّره بأنّ الدنيا فانية وغير ثابتة على كلّ حال وأنّ الآخرة قريبة .
وفي القسم الثالث ، يدعو معاوية إلى الالتزام بتقوى اللَّه والورع وعدم اتّباع الشيطان ثم يلفت نظره إلى إقتراب أجله وأنّه عما قريب سوف يواجه صحيفة أعماله في محكمة العدل الإلهيّة .
* * *
نفحات الولاية — صفحة 6
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٦