وطبعاً فإنّ الآفات التي تمسّ الدين أكثر ، وهذه الآفات إلى درجة من الكثرة والتنوّع بحيث أنّ التغلّب عليها لا يتيسّر للإنسان إلّابالاستعانة بالذات المقدّسة واللجوء إلى صاحب القدرة المطلقة
قال الشاعر :
تَوكَّل عَلَى الرّحمنِ فِي الأمرِ كُلِّهُ * فَما خَابَ حَقّاً مَنْ عَلَيهِ تَوكّلا
وَكُنْ وَاثِقاً بِاللَّهِ وَاصبِرْ لِحُكمِهِ * تَفُزْ بِالّذي تَرجُوهُ مِنْهُ تَفَضُّلا « 1 »
* * * نكتب هذه الكلمات الأخيرة من الجزء التاسع ونحن على أعتاب إطلالة عيد الغدير الأغرّ من سنة 1428 ه ق ، وختاماً نترنم بهذا الدعاء الرائع ونقول :
« الْحَمْدُللَّهِ الَّذى جَعَلَنا مِنَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِوِلايَةِ مَوْلانا أميرِالْمُؤْمِنِينَ وَالْأَئِمَّةِ الْمَعْصُومينَ عليهم السلام » .
نهاية الجزء التاسع
هامش
( 1 ) . مجاني الأدب ، ج 2 ، ص 9 .