الخطبة 238
في شَأْنِ الْحَكَمَيْنِ وَذَمِّ أَهْلِ الشّام « 1 »
نظرة إلى الخطبة
تتكون هذه الخطبة في الواقع من قسمين ، ذم الإمام عليه السلام في القسم الأوّل أهل الشام ونعتهم بالجفاة القساة الذين ينبغي أن يؤدَّبوا ويربَّوا ويخضع القاصر منهم لولاية العالِم ، إنّهم ليسوا من المهاجرين والأنصار ( العارفين بتعاليم الإسلام والحريصين على بقائه ) .
وأشار عليه السلام في القسم الثاني إلى قضية التحكيم فبيّن أنّ أهل الشام اختاروا لهذه
هامش
( 1 ) . سند الخطبة :
قال صاحب كتاب « مصادر نهج البلاغة » : « ذكرنا مصادر هذه الخطبة في ذيل الخطبة 26 والخطبة فصل من كتاب كتبه الإمام وأمر بقراءته في مختلف المناطق » وإذا عدنا إلى مصادر الخطبة ( الخطبة 26 ) نجده قال هناك : هذه الخطبة جزء من خطب طويلة اقتطف السيد الرضي بعضها وذكرها جماعة من قبل السيد بما يختلف مع ما ذكره ومنهم « إبراهيم بن هلال الثقفي » في كتاب « الغارات » ، « ابن قتيبة » في كتاب « الإمامة والسياسة » ، « الطبري » في كتاب « المسترشد » و « الكليني » في كتاب الرسائل وقال هناك : « الخطبة 236 هي عندنا جزء من الخطبة 238 والدافع من الرسالة أنّه سئل عمن سبقه من الخلفاء . فكتب لهم هذه الرسالة وأوصاهم برص صفوفهم » ( الغارات ، ج 1 ، ص 312 ؛ الإمامة والسياسة ، ص 135 و 176 ؛ المسترشد ، ص 426 ) ( مصادر نهج البلاغة ، ج 1 ، ص 390 ) .