والبعيد لديه على حد سواء ، واستناداً إلى علمه اللامتناهي فهوغني عن الحاجة للتفكير حين الخلق ولهذا السبب فليس للتعب والكلل والملل من سبيل إلى ذاته القدسيّة ، لأنّ هذه صفات المخلوقات ذات القدرة المحدودة ، فيشعرون بالتعب حين تنفد طاقتهم وقدرتهم والحقّ أنّ الإمام عليه السلام قد اعتمد منتهى الفصاحة والبلاغة في هذه الخطبة ليصور حقيقة واحدة بأوجه مختلفة وبعبارات متنوعة غاية في الجمال والروعة .
* * *
نفحات الولاية — صفحة 479
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٧٩