ولعلّ التعبير بعدم بكاء السماء عليهم والأرض كناية عن حقارة ودناءة قرنائهم وأصحابهم في الحياة الدنيا ، ذلك لأنّ المعروف عند العرب أنّهم حين يريدون الإشارة إلى علو منزلة شخص بعد أن فقدوه يقولون : لقد بكته السماوات والأرض وأظلم لفقده الشمس والقمر .
كما قيل إنّه قد يكون المراد من بكاء أهل السماء والأرض ذلك لأنّ الملائكة أحياناً تبكي على المؤمنين والمقرّبين من اللَّه تعالى ، بينما لا تبكي على الظلمة والجبارين .
* * *
نفحات الولاية — صفحة 262
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٦٢