تكتبها في سجل الأعمال ويرفع إلى السماء ما يستحق منها القرب الإلهي .
ومن الطبيعي أن يختار اللَّه تعالى موضعاً لهذه الأمور خاضعاً لسيطرته وهيمنته ، وبعبارة أخرى بما أنّ جميع السماوات في قبضته فقد أسبغ عليها تلك الأمور ، والتعبير بالملائكة في العبارة المذكورة إشارة إلى الملائكة المقربين ، وإلّا فللملائكة حضور في العالم برمته من أرض وسماء .
وأمّا حقيقة العرش فهذا ما سيأتي شرحه في هذه الخطبة إن شاء اللَّه .
* * *
نفحات الولاية — صفحة 20
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٠