ليس من فصيلة الطيور ، بل جزء من الثديات وذلك لما يلي :
1 . للخفاش أسنان ، بينما للطيور منقار .
2 . بدن الخفاش مغطى بالشعر ، بينما للطيور ريش .
3 . تتكون أجنحة الخفاش من قطعة لحمية رقيقة وليست الطيور كذلك .
4 . للخفاش يدان ورجلان ويمشي على الأرض على يديه ورجليه وليست الطيور كذلك .
5 . الخفافيش ولودة ، بينما الطيور بيوضة .
6 . ترضع الخفافيش صغارها ، بينما توفر الطيور الغذاء المناسب لفراخها .
7 . معاش الخفافيش ليلًا ، والطيور نهاراً .
8 . تنام الخفافيش نهاراً وتطير عقب الغروب وتتعلق حين النوم بأرجلها على الأشجار والسقوف ، بينما ليست الطيور كذلك .
9 . تتغذى الخفافيش على الحشرات وتفتح أفواهها حين تطير وتبتلع عشرات أو مئات الحشرات ولعل هذا سبب رائحتها الكريهة ، ولعل هذا العمل من الخفافيش هو الذي يسهم في تنقية أجواء البيئة من الحشرات ، ومن هنا فقد عمد الناس إلى بناء الأبراج لتربية الخفافيش في المناطق التي تكثر فيها الحشرات . جدير بالذكر ، وخلافاً لما يتصوره البعض من ضعف بصر الخفاش حتى راح يضرب به المثل أنّ الشخص الفلاني أعمى كالخفاش ، فإنّ باصرة الخفاش حادة جدّاً ، إلّاأنّ عينه حساسة للضوء ولا يطيق تحمله . والخفاش يطير بسرعة ومهارة في الليل حتى حين شدّة الظلمة ، ولا يستعين الخفاش في طيرانه الليلي بعينه فقط ، بل يتمتع بجهاز صوتي يشبه الرادار . فالخفاش حين الطيران يُخرج صوتاً من أنفه وليست لدينا القدرة على سماعه ، إلّاأنّ هذا الصوت يصطدم بكل شيء يعترض طريقه وينعكس إليه ، ويلتقط هذا الصوت المنعكس بأذنه الكبيرة فيقف على الأشياء التي تقف في طريقه فيغيّر مساره ، ومن هنا قيل : الخفاش يرى بأذنه . عادة ما يتغذى الخفاش على
نفحات الولاية — صفحة 83
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٨٣