تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الولاية — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥

الخطبة 169

عِنْدَ مَسِيرِ أصْحَابِ الجَمَلِ إلى البَصْرَةِ الأُمورُ الْجَامِعَةُ لِلْمُسْلِمِينَ « 1 »

نظرة إلى الخطبة

تتألف هذه الخطبة من قسمين : القسم الأول : دعوة الناس إلى طاعة الحكومة الإسلامية عقب اتباع القرآن الكريم ونبذ البدع المضلة ، ويحذرهم من أنّ اللَّه يسلبهم النعمة إن لم يطيعوه ، وبالتالي يعدهم لمواجهة الناكثين . القسم الثاني : أشار فيه إلى اتحاد أعداء الحق رغم اختلافهم وإجماعهم على الوقوف بوجه الإمام عليه السلام وأنّه سيصبر فإن أصرّوا على غرضهم في القضاء على النظام الإسلامي فسأقف بوجههم بكل حزم .
هامش
( 1 ) . سند الخطبة : لم يذكر هذه الخطبة ، سوى الطبري في حوادث سنة 36 في تاريخه ج 3 ، ص 465 ( ذكر الطبري ، القسم الأول من الخطبة فقط )