الخطبة 169
عِنْدَ مَسِيرِ أصْحَابِ الجَمَلِ إلى البَصْرَةِ
الأُمورُ الْجَامِعَةُ لِلْمُسْلِمِينَ « 1 »
نظرة إلى الخطبة
تتألف هذه الخطبة من قسمين :
القسم الأول : دعوة الناس إلى طاعة الحكومة الإسلامية عقب اتباع القرآن الكريم ونبذ البدع المضلة ، ويحذرهم من أنّ اللَّه يسلبهم النعمة إن لم يطيعوه ، وبالتالي يعدهم لمواجهة الناكثين .
القسم الثاني : أشار فيه إلى اتحاد أعداء الحق رغم اختلافهم وإجماعهم على الوقوف بوجه الإمام عليه السلام وأنّه سيصبر فإن أصرّوا على غرضهم في القضاء على النظام الإسلامي فسأقف بوجههم بكل حزم .
هامش
( 1 ) . سند الخطبة :
لم يذكر هذه الخطبة ، سوى الطبري في حوادث سنة 36 في تاريخه ج 3 ، ص 465 ( ذكر الطبري ، القسم الأول من الخطبة فقط )