10 . طيور الصيد لها أرجل وأجنحة قوية كالعقاب والغراب ولها رؤية حادة وقوية بحيث ترى حتى الحشرات الصغيرة في الأرض وهي على ارتفاعات في السماء ، وبعضها على درجة من الضخامة بحيث يمكنها التقاط شاة وحملها معها .
11 . وللطيور المهاجرة عالم غريب وعجيب فهي تنطلق أحياناً من خط الاستواء نحو المناطق القطبية وبالعكس فتقطع أكثر من عشرة آلاف كيلومتر دون أن تضل طريقها ، فهي تحلق لأيام وليالٍ دون تعب وتعكف قبل الهجرة غريزتاً على جمع المواد الغذائية لتستفيد منها طيلة مدّة الهجرة .
12 . للطيور مقاومة شديدة لدرجات الحرارة والبرودة فهي صامدة حتى في درجة تحت الصفر ، وحرارة جسمها أعلى من درجة حرارة جسم الإنسان وتصل إلى 45 درجة فوق الصفر « 1 » .
13 . خدمات الطيور للإنسان كثيرة ، فطعام أغلب هذه الطيور من الحشرات ، وطيور الصيد تحول دون مضاعفة نسل الطيور الأخرى ، وهنالك الطيور التي تتغذى على الميتة فتطهر سواحل البحار وسطح الأرض كما تلعب دوراً في القضاء على الآفات .
14 . نقل شارح نهج البلاغة عن كتاب روبرت لمن
« كل شيء عن الطيور »
والذي ترجمه الدكتور بدران ، أنّ البعض يعتقد أنّ على وجه الأرض أكثر من مئة مليارد طير أكبرها النعامة التي يبلغ طولها مترين ونصف . . . وأصغرها الطنان وطوله خمسة سانتي مترات ، وتحلق بسرعة حيث تبلغ سرعتها أكثر من تسعين كيلومتر بالساعة وتستطيع الوقوف مدّة طويلة في الجو ، وتبلغ خطوة بعض الطيور أكثر من ستة أمتار . وتحلق بعض الطيور إلى ستة آلاف متر في الهواء بينما تغطس بعضها إلى
هامش
( 1 ) . القاموس الثقافي وكتب أخرى