الخطبة 162
لِبَعْضِ أصْحَابِه وَقَد سَألَهُ : كَيْفَ دَفَعَكُمْ قَوْمُكُمْ عَنْ هذا المَقَامِ
وَأَنْتُمْ أحَقُّ بِهِ ؟ فَقَالَ : « 1 »
نظرة إلى الخطبة
كما ورد آنفاً فإنّ الإمام عليه السلام أورد هذا الكلام كجواب لأحد أصحابه وقد سأله عن كيفية دفعه عن حقّه في الولاية وجدارته بها . فأشار الإمام عليه السلام إلى أمرين تدور حولهما الخطبة :
الأول : أنّ السبب الرئيسي هو البخل والاستبداد والتعلق بالدنيا .
والثاني : الذي قال فيه إنّك إن تعجب من قضية بداية الخلافة ، فانظر اليوم وقد تصدى معاوية وتبعه الناس ، دون أدنى جدارة بهذا المنصب ولا يمكن المقارنة بيني وبينه .
هامش
( 1 ) . سند الخطبة :
ذكر هذا لعلي عليه السلام قبل السيد الرضي ، المرحوم الشيخ الصدوق في كتابه الأمالي في سبب ترك الناس لعلي عليه السلام والطبري في المسترشد والمرحوم الشيخ المفيد في الإرشاد ، كما ذكروا أنّ السائل هو ( ابن دودان ) . ( مصادر نهج البلاغة ، ج 2 ، ص 377 )