المنكرات المتجذرة ، أو لو أراد منعها لآل الأمر إلى مفسدة أعظم . لكن كما ذكرنا فإنّ المراد من المنكر ليس ما ذهب إليه أولئك الشرّاح ليرد ذلك الإشكال وضرورة دفعة . والمراد المساوىء التي مارسوها بحق الإمام عليه السلام والدليل على ذلك العبارة السابقة :
« لِلْبِرِّ الْقَلِيلِ » .
هذا ، وقد ورد مثل هذا المعنى في سائر خطب نهج البلاغة كالخطبة 97 التي قال فيها :
« وَلَقَدْ أَصْبَحَتْ الأُمَمُ تَخافُ ظُلْمَ رَعاتِها وَأَصْبَحْتُ أَخافُ ظُلْمَ رَعِيَّتِي » .
نفحات الولاية — صفحة 147
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٤٧