الخطبة 157
يَحُثُّ النَّاسَ عَلَى التَّقْوى « 1 »
نظرة إلى الخطبة
استهل الإمام عليه السلام هذه الخطبة كسائر خطب نهج البلاغة بحمد اللَّه والثناء عليه ، ثم خاض في بعض الأمور الحساسة . تطرق في القسم الأول إلى الاعتبار بالماضين - الذين نشترك معهم في المصير - ليأخذ بأيدينا إلى أعماق التاريخ لننظر بوضوح لمصيرنا فنظفر بالسعادة .
وأشار في القسم الثاني إلى أهميّة الورع والتقوى والتزود من الدنيا للآخرة ، وحذر من أنّ نهاية الحياة الدنيا ليست معلومة لأيفرد فلا ينبغي الغفلة . وتحدث في القسم الثالث عن المراصد التي تتابع أعمال الإنسان بما فيها الملائكة والحفظة وحتى جوارح الإنسان وأعضائه .
هامش
( 1 ) . سند الخطبة :
رغم سمو مضامين الخطبة وألفاظها الفصيحة والبليغة التي يستبعد صدورها - على غرار سائر خطب نهجالبلاغة - عن غير الإمام المعصوم عليه السلام ، مع ذلك نشير إلى بعض المصادر التي وردت بشأنها في كتاب مصادر نهج البلاغة ، فقد أشار إلى بعضها العالم اللغوي ابن الأثير في النهاية في مادة شول ومادة ربك ، كما وردت بعض عباراتها باختلاف في غرر الحكم والذي يفيد أنّها أخذت من مصدر آخر غير نهج البلاغة