تكشف النقاب عن حقيقة هذا الأمر .
القسم الرابع : فكأنّه يأخذ بيد الناس ويغوص بهم في أعماق تاريخ الماضيين ، والعاقبة المريرة التي طالت الأقوام من ذات القوّة والسطوة لتهز عروشهم وتحيلهم أجساداً خاوية قبرت تحت التراب .
وأخيراً القسم الخامس : الذي تطرق إلى الموت والأموات الذين عاشوا دهراً بيننا بذلك النشاط والحيوية وقد ذاع صيتهم ليعمّ الأرجاء ، والحال قد ذهبت تلك الحيوية أدراج الرياح وتبدل ذلك النشاط إلى خمول وضمور بعد أن أتاهم الموت وأحال أجسادهم تراباً .
هذا وقد أورد الإمام عليه السلام هذه الخطبة بعبارات لطيفة بالغة التأثر شأنها إيقاظ أسوأ الأفراد الذين يغطّون في سبات الغفلة ونفث النور والأمل في أوراحهم المظلمة البائسة .
نفحات الولاية — صفحة 6
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٦