2 - عدّ الشهادة الحقيقة بالوحدانية للحق والنبوة للنبي صلى الله عليه وآله من العلم الذي ينسجم فيه الظاهر والباطن وينفصل عن كل نفاق .
3 - إلفات انتباه الجميع إلى قرب الموت والرحيل عن الدنيا وهو سبب اليقظة والعلم .
4 - دعى مخاطبيه لمطالعة تاريخ الماضين من خلال الكتب والآثار التي خلفوها في المدن والمناطق ، ليعلموا أنّ ذلك المصير ينتظرهم مهما كانوا ومهما بلغوا .
5 - دعى الجميع إثر تلك المواعظ والإرشادات إلى الروع والتقوى ، التقوى التي تخترق أعماق قلب الإنسان وتظهر آثارها على جميع أفعاله وممارساته .
6 - يذكّر كافة مخاطبيه بهذه النقطة وهى عدم إعطاء الجنّة لأحد دون حساب ، بل لها ثمن لا يبلغها العبد إلّابه .
7 - يستعرض أخيراً هذا الأمر في أنّ الدنيا ممر ولا مقر ، متجر ينبغي للجميع التزود منه فيستعدوا في كل آن للرحيل والانطلاق .
نفحات الولاية — صفحة 287
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٨٧