فسّر الإمام عليه السلام لكلامه وأثنى عليه ، من جانب آخر قام إليه
« وهب بن مسعود الخثعمي »
فقال :
« أَنَا لَهُم » .
فأمر الإمام عليه السلام جارية أن يسير بألفين إلى البصرة والخثعمي بألفين إلى الكوفة ، ثم أمرهما بتتبع بسر بن أبي أرطأة أينما وجدوه « 1 » .
والذي يستفاد من هذا البحث التاريخي :
أولًا : إنّ شدّة كلمات الإمام عليه السلام كان لها في خاتمة المطاف الأثر البالغ في بعض القلوب الواعية فاستعد أصحابها لمواجهة الأعداء .
ثانياً : يتضح أنّ هذه الخطبة قد وردت قبل المرحوم الرضي في كتاب « الغارات » .
هامش
( 1 ) الغارات 2 / 627 .