الخطبة « 1 » المأة وثمان
ومن خطبة عليه السلام
وهى من خطب الملاحم
نظرة إلى الخطبة
تتالف هذه الخطبة من أقسام : استهل عليه السلام القسم الأول : كسائر الخطب بحمد اللَّه والثناء عليه وبيان أوصاف الجلال والجمال وأدلة إثبات وجوده سبحانه . والقسم الثاني : جرى كسائر الخطب في الحديث عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وفضائله وكمالاته .
القسم الثالث : الحديث عن طبيب دوار يتفقد مرضاه وقد أعد كافة وسائل العلاج ، وفسره أغلب شرّاح نهج البلاغة بان المراد شخصه عليه السلام أو النبي صلى الله عليه وآله .
القسم الرابع : لوم الأصحاب الضعفاء وتذكيرهم بأنّ هذا الضعف والاختلاف يؤدي إلى عاقبة وخيمة يسلط فيها العدو عليكم ، فيسدد ضرباته إليكم ولا يبقي لكم باقية .
القسم الخامس : وهو أهم قسم في الخطبة في الوعظ والنصح . والقسم السادس والأخير اخبار عن الحوادث المستقبلية في قطع الأرض والسماء لبركتهما ، وظهور التحريف وتحول المعروف إلى منكر والمنكر إلى معروف .
هامش
( 1 ) سند الخطبة : روى بعض هذه الخطبة الآمدي في الغرر والزمخشري في ربيع الأبرار وجانباً آخر رواه الآمدي في الغرر باختلاف مع ما ورد في نهج البلاغة ، وهذا يدل على أنّه نقلها من مصادر أخرى غير نهج البلاغة . ( مصادر نهج البلاغة 2 / 227 ) .