ما طمعوا فيه من الترجيح والتفضيل فقال عليه السلام :
« دعوني والتمسوا غيري »
للبيعة ،
« فانا مستقبلون أمراً له وجوه وألوان »
وهو إنذار لهم بالحرب وإخبار عن ظهور الفتن واختلاف الكلمات وتشتت الآراء وتفرق الأهواء « 1 » ، كما أشار ضمنيا إلى زهده عليه السلام بالخلافة والمقامات الظاهرية . وقد رفض بيعة القوم ، حتى لا يتصور أحد أنّ قبول الإمام عليه السلام بيعة الناس كانت لرغبته بالخلافة .
هامش
( 1 ) منهاج البراعة 7 / 62 .