وفي مورد آخر : هؤلاء المشركون الجهال « 1 » .
وفي مورد آخر : أعداء التوحيد « 2 » .
ويقول في مكان آخر : إنّ أحد الأشخاص من العوام والأميين يغلب ألفاً من العلماء المشركين « أي المسلمين الذين يعتقدون بالشفاعة » « 3 » .
وكما تقدمت الإشارة إليه أنّ إمام هذا المذهب لم يكن يتمتع إلّا بحصيلة علمية ضئيلة من المعارف الإسلامية ، ويبدو أنّه قد امتلكه الغضب من إجابات علماء عصره الكبار ، ولهذا اقترن خطابه بأشكال من الكلمات الموهنة واتهامات الشرك والكفر والجهل للطرف المقابل ، في حين أنّ القرآن الكريم يقرر بصراحة : « وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا . . . » « 4 » .
ضوء أخضر للعنف
يستفاد ممّا تقدم آنفاً ، السبب الذي يقف وراء التعامل الخشن للطالبان والقاعدة وسائر الوهابيين المتعصبين وسهولة إراقتهم لدماء المسلمين في مناطق مختلفة من العالم واستباحة أموالهم .
إنّ الطالبان في أفغانستان قتلوا الكثير من المسلمين « من الشيعة
هامش
( 1 ) . شرح كشف الشبهات ، ص 120 .
( 2 ) . المصدر السابق ، ص 65 .
( 3 ) . المصدر السابق ، ص 68 .
( 4 ) . سورة النساء ، الآية 94 .