ومن هنا يتبين أنّ أكثر معارضيه هم أهالي تلك المنطقة أو من معارفه وأقربائه !
أهم الاتهامات الموجّهة لزعماء الوهابية
ويذكر ابن فرحان في ذيل البحث السابق أهم الإشكالات التي أوردها علماء أهل السنّة المعروفين على الشيخ ، وتتلخص في أربعة أمور :
1 - تكفير المسلمين .
2 - ادّعاء النبوة ( بلسان الحال لا بلسان القال ) .
3 - القول بالتشبيه والتجسيد للذات المقدّسة .
4 - انكار كرامات الأولياء .
ثم يقول : إنّ الأهم من هذه الإشكالات ، هي مسألة التكفير ثم مسألة القتال المبني على التكفير ، فهاتان تهمتان على الاسلام والمسلمين واضحتان لمن أراد الانصاف .
ثم ينقل ابن فرحان عن « الشيخ أحمد زيني دحلان » ، العالم والكاتب المعروف في كتابه « دعوى المناوئين » ، قوله عن الوهابيين :
« لا يعتقدون موحداً إلّامن تبعهم فيما يقولون » « 1 » .
وينقل كذلك عن عالم مشهور آخر وهو « الزهاوي » ، لو سأل سائل عمّا تمذهبت به ما هو ؟ وعن غايته ما هي ؟ فقلنا في جواب كلا
هامش
( 1 ) . دعوى المناوئين ، ص 166 .