للشيخ وتصحيح أفكاره أو أنّهم عملوا على نقد نظرات الشيخ ؟
وأخيراً يتعرض المؤلف في « الفصل الخامس » لنقد نظرات أعداء الشيخ ويميز بين المتشددين والمعتدلين ويضع نفسه في طائفة المعتدلين من الوهابيين .
واللطيف أنّه يقول في الخاتمة : ثم ليس في نهاية الأمر أيّة خطورة إذن أنّ خلاصة هذا البحث هو القول بأنّ « الشيخ رحمه اللَّه » أخطأ في التكفير .
والاعتراف بهذه المسألة عند أهل الانصاف أمر سهل ميسور إن كانت براهينه صحيحة ، فلم ينهدم الدين بهذا ، ولم تطلع الشمس من مغربها « 1 » .
ونحن بدورنا نضيف : بل على العكس من ذلك فالنقد يبعث على مزيد من غربلة الفكر الديني ويؤدي إلى تقوية دعائم الفكر الديني وتطهيره من مظاهر العنف والوحشية ، وعلى الأقل أنّ هذا النقد بإمكانه احلال الوهابيين المعتدلين محل الوهابيين المتعصبين .
وبهذا التوضيح نستعرض موجزاً لكل فصل من فصول الكتاب المذكور .
الفصل الأول : نقد ( كشف الشبهات )
بالرغم من أنّ كتاب كشف الشبهات ، وهو من أشهر كتب الشيخ ،
هامش
( 1 ) . داعية وليس نبيّاً ، ص 28 و 29 .