كتاب الإسلام الموجود بين الدفّتين المنتشر في أقطار العالم وحي إلهي بجميع سوره وآياته وجمله ، لم يطرأ عليه تغيير أو تبديل ، ولا زيادة ولا نقصان من لدن جمعه حتّى اليوم ، وقد وصل إلينا المجموع الأولى بالتواتر القطعي ، ولا شكّ لأحد من الإماميّة فيه .
هذا ما سمعناه من قول شيخنا نفسه وأمّا عمله فقد رأيناه وهو لا يقيم لما ورد في مضامين هذه الأخبار وزناً ، بل يراها أخبار آحاد لا تثبت بها القرآن بل يضرب بخصوصيّاتها عرض الجدار سيرة السلف الصالح من أكابر الإماميّة « 1 » .
هامش
( 1 ) . الذريعة ، ج 16 ، ص 224 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 1 ، ص 50 - 51