أي مكان آخر ، ونتمكن بالتالي من تجسيد ونشر الأخلاق الإسلامية في مفاصل المجتمع بهدف حل الكثير من مشاكل الناس في مجال الاقتصاد والعلاقات الاجتماعية والروابط الإُسريّة .
وأملي الآخر أننا نعيش في الحال الحاضر ونرى أنّ الناس وخاصة المستضعفين منهم يواجهون مشكلات عديدة ، فعلى رجال الدين الاقدام لحلّ هذه المشاكل مهما أمكنهم ذلك أو المساعدة في حلّها فانّ لذلك أثراً إيجابياً كثيراً على التزامهم الديني وتوجههم القلبي نحو الدين ، وحينئذ يكون الإسلام هو المنقذ في أمور دينهم ودنياهم .
وأملي الأخير هو أنني أتمكن فيما بقي من عمري أن أقوم بتأليف كتب علمية أكثر وأعمق وأشمل من السابق ، ولعل ذلك يكون وسيلتي للنجاة غداً حيث يقرأوها الناس بعد ذلك ويترحمون عليَّ ويطلبون لي من الله المغفرة والرحمة ، وأنا على يقين أنّ ما عملته لحدّ الآن لم يكن شيئاً يستحق الذكر ، وليتني استطعت أن اقدم للإسلام شيئاً مهماً ، وعلى أيّة حال فإنّ أملنا كبير بالله تعالى وبلطفه وليس لنا أمل ورجاء إلّا بلطف الله وعنايته » .
سرالنجاح والموفقية : ذكريات من حياة سماحة آية الله العظمى مكارم الشيرازي — صفحة 129
مساهمون: مسعود مكارم
ص١٢٩