115 - صدّيق وفاروق هذا الامّة
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
لِكُلِّ أُمَّةٍ صِدِّيقٌ وَفارُوقٌ وَصِدِّيقُ هذه الأمّة وَفَارُوقُها عَلَيُّ بنِ أبِي طالِبٍ عليه السلام « 1 »
شرح موجز :
لابدّ من وجود شخص لمواصلة برامج مدرسة عميقة الجذور - ولا سيما إذا كانت مدرسة خالدة كالمدرسة الإسلامية ، وبعد رحيل النبي صلى الله عليه وآله الذي إتصف عصره بمختلف النزاعات والاختلافات وأنواع الأعداء والخصوم - يكون وصيّه عارفاً بكافة تفاصيل تلك المدرسة ومميزاً بين الحق والباطل ( أي جديراً باسم الفاروق ) .
وكذلك صادقاً صريحاً في بيان الحقائق ( يعني المصداق البارز للصدّيق ) ليتمكن من إزالة أي إبهام يعرض للناس بعد رحيل الزعيم الأول للناس .
وهذان المقامان يختصان حسب الرواية الصريحة بالإمام علي عليه السلام ، وإن تقلّد بهما الآخرون دون أن يليقوا بهما .
* * *
پاورقی
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 38 ، ص 112 ، ورد مضمون هذه الرواية في مصادر مختلفة عن أهل السنة ، فراجعوا شرح هذه المطالب في كتاب الغدير ، ج 2 ، ص 312 .