والمفوضة أنهم كفّار بالله جلّ جلاله ، وأنهم شرّ من اليهود والنصارى والمجوس والقدرية والحرورية . إلى قوله كفّاراً « 1 » .
ونقل العلّامة المجلسي في مرآة العقول عن زرارة أنه قال
قلت للصادق ( عليه السلام ) : إن رجلًا من ولد عبد الله بن سنان يقول بالتفويض فقال : وما التفويض ؟ قلت : إن الله تبارك وتعالى خلق محمّداً ( صلى الله عليه وآله ) وعلياً ( عليه السلام ) ففوض إليهما ، فخلقا ورزقا وأماتا وأحييا ، فقال ( عليه السلام ) : كذّب عدو الله إذا انصرفت إليه فاتل عليه هذه الآية من سورة الرعد
( أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ )
فانصرفت إلى الرجل فأخبرته فكأني ألقمته حجراً ، أو قال فكأنما خرس « 2 » .
هامش
( 1 ) مرآة العقول : ج 3 ص 146 .
( 2 ) مرآة العقول : ج 3 ص 146 .