هامش
صورته بالفارسية : سؤال : در صورتي كه ذبح در خود منى ممكن نباشد وادي محسّر ومزدلفة ومكّة چه فرق دارد با آن كه ممكن است در مكّة سهم فقير را به فقير داد ودر منى انجام أين عمل مشكل است ؟ جواب : اگر تا آخر ذي الحجّة ممكن نباشد ذبح در منى ، پس به وقتش در هر كجا كه عمل به وظيفة بهتر انجام شود در آنجا ذبح نمايد والله العالم .
وأصل هذا الاستفتاء يوجد عند بعض الأعلام في قم وانظر صورته الفتوغرافية في الصّفحة الأخيرة .
2 - آية الله الشيخ محمّد جواد مغنية - قدّس سرّه - من مشاهير عصرنا ، وله مؤلفات عديدة في الفقه والأصول والتفسير وشتّى المسائل الإسلامية والعلوم الدينية ، فإنّه أشار إلى هذه المسألة في كتابه الفقهي الموسوم ب « فقه الإمام جعفر الصادق » المجلّد 2 ، كتاب الحجّ ، الصفحة 244 ، قال : « إنّ الهدي إنّما يجب حين يوجد الآكل أو يمكن الانتفاع به بتجفيف اللحم أو تعليبه ، أمّا إذا انحصر أمره بالإتلاف كالحرق والطمر فلا يجوز ، ومن أراد التفصيل ومعرفة الدليل فليرجع إلى كتاب « الإسلام مع الحياة » الطبعة الثانية الصفحة 195 » .
3 - الشهيد آية الله السيد محمّد حسين البهشتي - قدّس سرّه - وشأنه العلمي لا يحتاج إلى شرح وتوضيح - فإنّه أشار إلى هذا الموضوع في كتابه « حج در قرآن » الصفحة 90 - 91 ، قال : « من المسلّم ( الذي أعلنته بالصراحة عند سؤال جماعة عنّي ) أنّ الهدي إذا علمتم بدفنه بعد يوم أو يومين فلا تحسبوه بعنوان الأضحية من دون ترديد ، فإنّي أعلنت رأيي هذه المسألة بالقطع والجزم وقلت : إنّ هذه الأضحية ليست مقبولة ، فإنّه تبذير ولا يلائم الآيات والروايات الواردة أصلا » .
فعلى الإخوة الباحثين في هذه المسألة المهمّة والمهتمّين بحلّ مشكلة الأضحية في يومنا هذا ، الرجوع إلى المصدرين الأخيرين أيضاً . والحمد لله على كلّ حال .