مسؤولية ذنب ارتكبه غيرهم ؟ وأنّ هذه المسألة مخالفة لحكم العقل القاضي بتحمّل الفرد عاقبة جريمته هو لا جريمة الآخرين ! بل إنّ هذا الحكم لا ينسجم مع آيات القرآن الكريم ، ومن جملتها الآية 164 من سورة الأنعام والتي جاء فيها
( وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ) *
« 1 » .
وعليه فمسألة ضمان العاقلة ، ودفع ثمن الدّم من قبلهم نيابة عن القاتل ، لا تنسجم حكم العقل ومضامين القرآن الكريم .
ولتوضيح الإجابة عن هذا الإشكال ، لا بدّ من التطرّق إلى البحوث العشرة التّالية .
1 - آراء فقهاء الإسلام حول ضمان العاقلة .
2 - ضمان العاقلة في الروايات الإسلامية - السنّية والشيعية .
3 - سبب تسمية العاقلة بهذا الاسم .
4 - هل يمكن الوقوف على حكمة الأحكام الشرعية ؟ وإذا كان الجواب بالإيجاب ، فهل هذا العمل جائز ؟
5 - فائدة معرفة فلسفة الأحكام .
6 - فلسفة الأحكام لها جهة نوعية لا شخصية .
7 - العاقلة ، تأمين عائلي ( ضمان متقابل ) .
8 - وجود العاقلة بأشكال أخرى في المجتمع .
9 - في أي صورة تضمن العاقلة الدّية ؟
10 - خلاصة والبحث وحصيلته .
هامش
( 1 ) وقد تكررت هذه الآية الشريفة في سؤر أخرى كسورة الإسراء : الآية 15 ؛ وسورة فاطر : الآية 18 ؛ وسورة الزمر : الآية 7 ؛ وسورة النجم : الآية 38 .