الشركة نفسها ) يربحون أموالًا طائلة دون أن يقدموا عملًا ايجابياً مهمّاً ، والأشخاص الذين يقعون في المراتب المتأخرة ( 000 / 000 / 4 نفر تقريباً ) هم الخاسرون الواقعيون في هذه العملية ، وهذا معنى أكل المال بالباطل .
ويقول أحد نواب مجلس الشورى الإسلامي في توضيح عمل هذه الشركات المذكورة :
« في هذه الشركات التي توجب على كل عضو أن يكسب عضوين آخرين ، فإنّه على أساس المحاسبات الجارية فإنّ 75 % من هؤلاء الأشخاص لا يتعلق بهم أي ربح ، ويتعلق 15 % من الأعضاء ما يعادل نصف ما تمّ دفعه للشركة ، و 7 % من هؤلاء الأعضاء يتعلق بهم ما يعادل حق عضويتهم في الشركة ، و 3 % منهم فقط والذين يقعون في رأس الهرم يحصلون على ربح وفير » .
ويضيف أيضاً : « في الشركات الهرمية التي يجب على كل عضو فيها كسب خمسة أعضاء آخرين للشركة فإنّ 96 % من أعضاء هذه الشركة لا يحصلون على أي ربح ، و 2 % من الأعضاء يستلمون نصف أموالهم ، و 1 % يستلمون عين مالهم فقط ، وأقل من 1 % من الذين يقفون في رأس الهرم يربحون مبالغ طائلة » « 1 » وأمّا بقية هذه الأموال الطائلة فيصبّ في جيب المؤسسات المذكورة .
هامش
( 1 ) النائب المذكور هو السيد حميد رضا كاتوزيان نائب في مجلس الشورى الإسلامي عنأهل طهران ، وعندما كان طالباً في إحدى البلدان الأروبية كان يشاهد بعض هذه الشركات المشبوهة مورد البحث عن قريب ، وهو أحد المتقدمين بقانون منع فعالية الشركات الهرمية وفروعها في مجلس الشورى الإسلامي . وهذا الخبر منقول من صحيفة خراسان ، العدد 16136 بتاريخ 5 / 4 / 1384 .