تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التسويق الهرمي أو الاحتيال المشبوه — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
بل تباع بضعفي أو ثلاثة أضعاف قيمتها الواقعية ، وقسم من هذا المبلغ الزائد يصير من نصيب تلك الشركة ، وقسم منه من نصيب الشخص الأول في قائمة الأسماء ، حيث يُبتلى الأشخاص المتأخرون بالضرر قطعاً . وفي الواقع أنّ القسم الزائد من الثمن إنّما هو يشبه نوعاً من القمار ويدخل في مصاديق قوله تعالى :
( لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ )
، وأمّا بعض الأمور من قبيل نقش السكة وحالتها في المستقبل فهي غطاء كاذب على هذا العمل الزائف . والآخر : إنّ الأشخاص الذين يساهمون في هذه المعاملات لا يمثّل عملهم صناعة معينة ولا زراعة ولا تجارة إيجابية . فمن أين تحصل هذه الأموال الطائلة التي تصب في كيس أشخاص الطبقة الأولى من قائمة الأسماء أو في كيس الشركة ؟ إذا كانت مثل هذه المعاملات من شأنها جعل الإنسان غنياً وثرياً ، فالأجدر أن يترك الجميع أعمالهم ويتوجهون نحو هذه النشاطات الزائفة ، وبكلمة واحدة ، إنّ هذا العمل يشبه بطاقات النصيب ، والقمار والربح فيه غير مشروع . وقد وردت إلينا عشرات الرسائل من هذا القبيل يسأل أصحابها عن توضيح المسألة وحكمها الشرعي ، وقد أجبنا عنها جميعاً بالنفي . ويمكنكم استرجاع أموالكم من تلك الشركة وليس من اللائق أن يتلوث المؤمنون أمثالكم بمثل هذا العمل . دمتم موفّقين ، 14 / 4 / 1381 السؤال 9 - بدأت شركة « أنصار الموحّدين » للأمور الخيرية في عام 2001 م بالعمل من أجل إزالة كابوس الفقر عن كاهل الناس والمشاركة