الرّسالة : ( لقد أحسنت لِشخصٍ ، ولكنَّه أساء إليك ، وسيَرى عاقِبة أمره ) ! . . .
سرعان ما تَتصوَّر أَنّ هذا الشَّخص ، الذي يدّعي الارتباط بالأرواح ، قد أخبرك بما في داخلك ، وستجلس مُنتِظراً ما يُعاقب به المقابل .
أو أنّ المُرتبط بالأرواح ، يدّعي أنّ روح أبيك حاضرةٌ وتقول : ( أنا راضٍ عنك ، ابعث لي طعاماً ) ! .
واضحٌ أنّ هذا الموضوع من المواضيع التي لا سبيل لإثباتها أو نَفِيها . في أنّ أبي راضٍ عَنّي أمْ لا .
والآن إسمحوا لي بأن أنقُل لكم قِسماً من النّداء ، الذي إستلمه لي أحد الأصدقاء ، وهو الآن محفوظٌ لَديَّ وبخطِّ يده :
يقول هذا الصديق في الارتباط الذي قُمت به ، حصلت لك على نداءاتٍ منها : -
( لديك شيءٌ تعتزُّ به وتحترمه لِلغاية ) ! .
( لماذا لم تُنجز عمل الشّخص الذي راجعك لِأجله ، فإنّ فيه مَرضاة اللَّه تعالى ) !
الاتصال بالارواح بين الحقيقة والخيال — صفحة 103
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٠٣