الشيعة والأفراد الثقات وله عدّة مؤلفات ، والبزوفري من أساتذة الشيخ الجليل المفيد .
وكان الشيخ يذكره بإجلال واكبار .
الجدير بالذكر أنّ صاحب كتاب الذريعة ذكر في الجزء الثامن ص 184 أنّ هذا الشخص ( محمد بن حسين البزوفري ) ألّف كتاباً ورد فيه دعاء الندبة .
وعليه فسند الدعاء يعود إلى رجال كلهم ثقات أو معروفين وليس فيهم مجهول .
أضف إلى ذلك وعلى فرض مجهولية سند الدعاء فإنّه لا يمكن القدح به من باب القاعدّة الأصولية المعروفة « قاعدّة التسامح في أدلة السنن » فهنالك تشدد في الأحكام المرتبطة بالواجبات والمحرمات دون المستحبات .
وعلى ضوء هذه القاعدّة فإنّ الفقهاء لا يشكلون على سند المستحبات والأدعية ويكتفون بما ورد منها في الكتب المشهورة . ومن هنا قد تكون أسانيد أغلب الأدعية المشهورة ليست أكثر من حديث مرسل .
والطريف أنّ أحدهم رصد في كتابه مبلغ عشرة آلاف تومان لمن يأتيه بسند لدعاء الندبة . وينبغي أن يقال لهذا المؤلف المحترم لو تصدقت بدرهم من ذلك المبلغ على الفقراء بعد مطالعتك لهذه السطور وعدم العودة إلى إطلاق هذه الأحكام الجوفاء « 1 » .
هامش
( 1 ) يذكر أنّ المؤلف المذكور صرح بعد أن قرأ هذه المطالب في ( مجلة المدرسة الإسلامية ) أنّه استغل من قِبل بعض الأفراد الطالحين .