جعفر المشهدي أحد علماء القرن السادس ، والعبارة في كتابه « وعرجت به إلى سمائك » ولم ترد فيه كلمة الروح ( لابدّ من الدقة ) .
والكتاب القديم الثاني « المزار القديم » الذي عاش مؤلفه في القرن السادس ووردت فيه هذه العبارة « وعرجت به إلى سمائك » لم ترد العبارة المذكورة سوى في « مصباح الزائر » للسيد بن طاووس ، مع العلم ذكر المرحوم الحاج نوري صاحب « المستدرك » أنّه رأى في بعض نسخ كتاب المصباح « عرجت به » والنتيجة هنالك مصدران من ثلاثة مصادر نقلت العبارة « به » ووردت أيضاً في المصدر الثالث لبعض نسخه دون الآخر ، ولكن حيث كانت النسخة لدى العلامة المجلسي رحمه الله تشتمل على كلمة « بروحه » وعادة ما تؤخذ الأدعية منه ، فقد أثير هذا البحث ، والحال لم ترد هذه الكلمة في المتون القديمة . وعليه فالمتن الأصلي والأصح لم ترد فيه مفردة « بروحه » .
سند الدعاء :
ورد هذا الدعاء كما ذكر في ثلاثة مصادر معتبرة وقديمة هي :
1 - المزار الكبير لمحمد بن جعفر المشهدي من علماء القرن السادس .
2 - المزار القديم لمؤلفه أحد العلماء المعاصرين - المرحوم الطبرسي - صاحب كتاب الاحتجاج ( القرن السادس ) .
3 - مصباح الزائر للسيد رضي الدين بن طاووس من كبار زهاد وعباد ومحدثي القرن السابع .
والدعاء في الكتب الثلاثة عن محمد بن علي بن يعقوب بن إسحاق بن أبي قرة عن محمد بن حسين بن سفيان البزوفري « 1 » الذي عاش في الغيبة الصغرى وكان يتصل قطعاً بالإمام عليه السلام بواسطة المكانية عن طريق البواب وينقل عن المهدي عليه السلام أنّه أمر بهذا الدعاء .
والشخص الأول ، أي محمد بن علي بن يعقوب طبق التراجم والرجال هو من رواة
هامش
( 1 ) بزوفر على وزن غضنفر ، منطقة قرب واسط على الجانب الغربي من نهر دجلة .