الدعايات السامة . ومن هنا كان للشباب حضور فاعل في المجالس والمؤتمرات الدينية ، وهذا ما نلمسه بالفعل في المجالس . كما اتخذت بعض التدابير بشأن الفاعل الثاني فلم يعد قليلًا المبلغون العارفون باللغات الذين يستطيعون اعتماد المنطق الإسلامي الرصين في مخاطبة الشباب ، رغم اعترافنا بعدم تناسب عددهم مع مدى المتطلبات المعاصرة .
أجوبة المسائل الشرعية — صفحة 508
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٠٨